دفا بلا مخاطر.. كيف تستخدم المدفأة أثناء النوم بأمان؟

 المدفأة رفيقًا أساسيًا للنوم
المدفأة رفيقًا أساسيًا للنوم


في ليالي الشتاء الباردة، تصبح المدفأة رفيقا أساسيا للنوم، لكنها قد تتحول من وسيلة راحة إلى مصدر خطر صحي إذا أسيء استخدامها، فالاستخدام الخاطئ للمدفأة أثناء النوم قد يسبب جفافا، واضطرابات تنفسية، بل وحوادث خطيرة، ما يستدعي الالتزام بقواعد بسيطة تضمن الدفء دون الإضرار بالصحة.

اقرأ أيضا| طبيب يحذر من تشغيل المدفأة عند الذهاب إلي النوم لسبب خطير

يحذر خبراء الصحة من تشغيل المدفأة لساعات طويلة أثناء النوم في غرف مغلقة، خاصة المدافئ التي تعتمد على الوقود أو الغاز، لما قد تسببه من نقص الأكسجين أو تراكم أول أكسيد الكربون، وهو غاز عديم الرائحة قد يشكل خطرًا على الحياة.

كما أن الإفراط في التدفئة يؤدي إلى جفاف الهواء داخل الغرفة، ما يسبب جفاف الحلق والأنف والعينين، ويزيد من حدة مشكلات الحساسية والربو. 

وتشغيل المدفأة بالقرب من السرير قد يؤدي أيضًا إلى ارتفاع حرارة الجسم واضطراب النوم، بدلًا من تحقيق الراحة المرجوة.

ويؤكد المختصون أن النوم الصحي يحتاج إلى درجة حرارة معتدلة، وليس مرتفعة، حتى يتمكن الجسم من تنظيم حرارته بشكل طبيعي والدخول في مراحل النوم العميق.

احذر من النوم في التكييف.. 5 أضرار لا تشعر بها فورًا

- نصائح لاستخدام المدفأة أثناء النوم بأمان

- احرص على تهوية الغرفة بشكل دوري ولو لبضع دقائق
- تجنب تشغيل المدفأة طوال الليل دون انقطاع
- أبعد المدفأة عن السرير والستائر والمواد القابلة للاشتعال
- لا تستخدم مدافئ الفحم أو الغاز في غرف مغلقة


- حافظ على درجة حرارة معتدلة داخل الغرفة
- استخدم جهاز ترطيب الهواء أو ضع وعاء ماء لتقليل الجفاف

- تأكد من سلامة التوصيلات الكهربائية وعدم تحميلها
- أطفئ المدفأة قبل النوم إذا كانت الغرفة دافئة بدرجة كافية.

الالتزام بهذه الإرشادات البسيطة يساعد على الاستمتاع بدفء الشتاء بأمان، ويحمي الصحة العامة من مضاعفات قد لا تظهر إلا بعد فوات الأوان.