غالبًا ما تعد اتجاهات العافية بإصلاحات بسيطة للوظائف الجسدية المعقدة، والعادة اليومية المتمثلة في شرب الماء المالح مع الليمون هي أحد الأمثلة على ذلك.
يتم تسويق هذا الروتين كمزيل للسموم أو معزز الأيض أو مساعد للهضم، ويتم اتباعه على نطاق واسع دون التفكير كثيرا في كيفية تأثيره على الكلى، لذا نستعرض فيما يلي إذا كان المدخول اليومي من الصوديوم، أول شيء في الصباح، يستحق التجربة أم لا، وفقًا لموقع "news 18".
لماذا الملح اليومي مهم أكثر مما تعتقد؟
تقوم الكلى بتصفية الدم باستمرار للحفاظ على التوازن الصحيح للصوديوم والماء، وعندما يتم استهلاك ملح إضافي كل صباح، تضطر الكلى إلى العمل بجدية أكبر لطرد الفائض مع منع الجفاف، بمرور الوقت، يمكن أن يؤدي هذا الجهد المتكرر إلى عواقب خفية ولكنها كبيرة، بما في ذلك زيادة ضغط الدم واحتباس السوائل.
في حين أن الكلى السليمة يمكن أن تتكيف مؤقتا، فإن التعرض المزمن للصوديوم غير الضروري يضع ضغطا يمكن تجنبه على وظائف الكلى، خاصة عندما يقترن بالوجبات الغذائية الغنية بالملح بالفعل اليوم.
ماء الليمون ليس هو المشكلة
عصير الليمون نفسه محايد للكلى ويمكن أن يكون مفيدا في حالات معينة، وقد يساعد محتواه الطبيعي من السترات في تقليل خطر الإصابة ببعض حصى الكلى، ومع ذلك، فإن إضافة الملح تغير المعادلة تماما، لذا بدلا من دعم الترطيب، يصبح المشروب ثقيلا بالصوديوم، مما يدفع الجسم إلى الاحتفاظ بالماء وربما رفع ضغط الدم.
اقرأ أيضًا | من بينها فقدان الوزن.. 6 فوائد لشرب المياه المالحة
من يجب أن يتجنب هذا الروتين تماما؟
ينصح أطباء الكلى بشدة بعدم تناول الملح والماء يوميا من أجل:
الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم
أولئك الذين يعانون من مرض السكري أو أمراض الكلى المبكرة
الأفراد المعرضون لحصوات الكلى
كبار السن، الذين ينخفض ترشيح الكلى بشكل طبيعي
بالنسبة لهذه المجموعات، حتى الزيادات الصغيرة والمعتادة في الملح يمكن أن تسرع من تلف الكلى بمرور الوقت.
بالنسبة للأفراد الحساسين للملح، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفاقم إجهاد الكلى بهدوء قبل وقت طويل من ظهور الأعراض.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
