وُلدنا كلنا من بطون أمهاتنا وأول ما وصل آذاننا وسمعناه من آبائنا كلمات «الله أكبر الله أكبر».. وحرص آباؤنا وطوال طفولتنا على تعليمنا مبادئ الدين الإسلامى وتفتحت عقولنا على تعاليم الله لنا ومعرفة مبادئ الإسلام ومنا من حباه الله بكرمه بحفظ القرآن كله وهو صغير ومنا من آمن بتعاليم الله والصلاة والتعمق فى تعاليمه والأخذ بمبادئه وسار على هذه المبادئ من أجل دخول الجنة والحصول على الأخلاق التى أمرنا الله بها وما أوصانا نبى الله محمد صلى الله عليه وسلم أن نسير على الطريق السليم والأخلاق الكريمة، وآمن بالرسول فئة فانتشر الإسلام بعد ذلك ليصبح بالآلاف والملايين ومُلئت الدنيا كلها بالإسلام وانتشر كتاب الله حتى ملأ الدنيا واستطاعت دعوات القرآن ونصائح الرسول أن تحول بعض أصحاب الأديان الأخرى إلى عبادة الإسلام وبمرور السنوات انتشرت بعض تعاليم من ركب الشيطان أفكارهم ولم يستطيعوا أن يتطاولوا على القرآن كلام الله ولكنهم تطاولوا على بعض أقوال الرسول وفشلوا، وأخيرًا ظهر بعض الفلاسفة الذين يدعون أنهم علماء ينكرون أن الله دعا إلى الصيام فى شهر رمضان وأنه سبحانه لم يدعُ المسلمين إلى الصيام وقادهم الشيطان أن يتطاولوا على الصيام بأنه غير موجود وكذبوا ما جاء فى القرآن الكريم واستغلوا الموبايلات فى الدعوة إلى كذبهم وادعوا أن الصيام مقصود به أمم سابقة والمسلم لم يهتز بهذه الدعوة الكاذبة ولكنى أتساءل: لما لم يتصدِ رجال الأزهر لهذه الدعوة المكذوبة وأقول لهم اعلموا أن شهر رمضان شهر فُرض فيه الصيام كما فُرض على الذين من قبلكم.
يا كفار عودوا إلى رشدكم.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







