أكد نائب رئيس مجلس السيادة ب السودان مالك عقار، أنه لا هدنة ولا تفاوض والسلام العادل سيتحقق برؤية الشعب والحكومة، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في خبر عاجل.
اقرا أيضا| الجيش السوداني يستعيد السيطرة جزئيًا في كردفان
وفي نفس السياق أكدت القاهرة أنها لا تكتفى بدور المُراقب أو الوسيط، بل تتحرك من موقع الدولة الحارسة لاستقرار الإقليم، والرافضة لأى محاولات لإعادة رسم الخرائط أو تفكيك الدول الوطنية. وفى بيان حمل لغة واضحة وحاسمة، وضع من خلاله صانع القرار المصري خطوطًا حمراء لا تقبل التأويل أو المساومة، وفى مُقدمتها وحدة السودان وسلامة أراضيه، وصون مؤسساته الوطنية، باعتبارها ركائز لا تنفصل عن الأمن القومي المصري ذاته، وقد جاء موقف القاهرة فى لحظة إقليمية شديدة الاضطراب، تتزايد فيها مشاريع التفتيت وصناعة الكيانات الهشة، ليقطع الطريق أمام سيناريو تقسيم السودان أو فرض أمر واقع بالقوة، مؤكدًا أن القاهرة لن تسمح بانفصال أى جزء من الأراضي السودانية، ولن تعترف بأى كيانات موازية تنتزع الشرعية من الدولة أو تصادر إرادة الشعب السوداني. وهو موقف يعكس إدراكًا عميقًا لخطورة العبث بوحدة السودان، ليس فقط على مستقبله الداخلي، بل على توازنات الإقليم بأسره.
لم يكن البيان المصرى دفاعًا سياسيًا مُجردًا، بل انحيازًا أخلاقيًا وإنسانيًا واضحًا إلى جانب الشعب السوداني، فى مواجهة الانتهاكات والمذابح التى يتعرض لها المدنيون، خاصة فى المناطق المنكوبة. فقد شددت القاهرة على أن حماية مؤسسات الدولة، ووقف الجرائم بحق المدنيين، وتأمين الممرات الإنسانية، تمثل التزامًا مصريًا راسخًا، يتجاوز الحسابات الآنية إلى مسئولية تاريخية تجاه شعب تربطه بمصر روابط الدم والمصير المشترك، لتُرسّخ مصر موقعها كضامن لوحدة السودان، وسندٍ لشعبه فى أحلك اللحظات، ورسالة واضحة لكل من يسعى لتفكيك الدولة السودانية بأن أمن السودان خط أحمر، وأن القاهرة ستظل حائط الصد الأول فى مواجهة مشاريع التقسيم والفوضى، دفاعًا عن استقرار الإقليم وحمايةً لحق الشعوب فى دولة موحدة وآمنة.
حددت مصر خطوطها الحمراء فى السودان فى بيان رسمى صادر عن رئاسة الجمهورية، فى ختام زيارة ثانية خلال شهرين، أجراها رئيس مجلس السيادة الانتقالى وقائد الجيش السودانى عبد الفتاح البرهان إلى القاهرة، التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأكدت القاهرة حقها فى اتخاذ كافة التدابير التى يكفلها القانون الدولى واتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين لضمان عدم المساس بهذه الخطوط، مؤكدة أنها ترتبط بشكل مباشر بأمنها القومى، وجددت القاهرة دعمها الكامل لرؤية الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الخاصة بتحقيق الأمن والاستقرار والسلام فى السودان، مؤكدة أن الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وعدم العبث بمقدراته ومقدرات الشعب السوداني، أحد أهم هذه «الخطوط الحمراء»، مع التأكيد على عدم السماح بانفصال أى جزء من أراضى السودان، والرفض القاطع لإنشاء أو الاعتراف بأى كيانات موازية، باعتبار أن ذلك يمس وحدة السودان وسلامة أراضيه، والتشديد على الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية ومنع المساس بها.

منتجة صينية: نقدم للجمهور العربي حكاية الصين بعيون حسين فهمي
الصليب الأحمر اللبناني: نوفر الطعام والخدمات الطبية للنازحين
نصائح مهمة لطلاب الثانوية العامة تساعد على التركيز قبل دخول لجنة الامتحانات





