يستخدم الجسم فيتامين ك لتكوين الجلطات الدموية ووقف النزيف، إذ يولد الأطفال الرضع بمخزون ضئيل جدًا من فيتامين ك في أجسامهم، وهذا ما يُعرف بنقص فيتامين ك، ويعني أن الطفل لديه مستويات منخفضة من هذا الفيتامين، وبدون كمية كافية من فيتامين ك، لا يستطيع الرضع إنتاج المواد اللازمة لتكوين الجلطات، والتي تُسمى عوامل التخثر.
يحدث النزيف بسبب انخفاض مستويات فيتامين ك، يُسمى هذا النزيف بنقص فيتامين ك، أو VKDB، يُعد VKDB سببًا خطيرًا ومهددًا للحياة للنزيف عند الرضع حتى عمر 6 أشهر، يعد إعطاء حقنة فيتامين ك عند الولادة أفضل طريقة للوقاية من انخفاض مستويات فيتامين ك وVKDB، بحسب موقع " cdc " .
اقرأ أيضًا | فيتامين ك| سر صحة العظام وتخثر الدم الطبيعي

إحتياج الأطفال لحقنة فيتامين ك
قد يكون انتظار معرفة ما إذا كان طفلكِ بحاجة إلى حقنة فيتامين ك متأخرًا جدًا، قد يصاب الأطفال بنزيف في أمعائهم أو أدمغتهم، حيث لا يستطيع الأهل رؤية النزيف ومعرفة وجود مشكلة، وهذا قد يؤخر الرعاية الطبية ويؤدي إلى عواقب وخيمة ومهددة للحياة، إذ يولد جميع الأطفال بمستويات منخفضة جدًا من فيتامين ك، لأنه على عكس العديد من العناصر الغذائية الأخرى، لا يعبر فيتامين ك المشيمة بسهولة.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي حليب الأم على كميات ضئيلة فقط من فيتامين ك، هذا يعني أن جميع المواليد الجدد يعانون من نقص فيتامين ك، لذا فهم بحاجة إلى الحصول عليه من مصدر آخر، وتعد حقنة واحدة من فيتامين ك أفضل طريقة لضمان حصول جميع الأطفال على كمية كافية منه، أما المواليد الجدد الذين لا يتلقون حقنة فيتامين ك، فهم أكثر عرضة للإصابة بنزيف حاد بمقدار 81 ضعفًا مقارنةً بمن يتلقونها.

عقد بيضاء أو صفراء في الممبار.. علامات لا يجب تجاهلها
طريقة عمل «صوص رانش» بمكونات بسيطة في المنزل
5 قواعد أساسية للحفاظ على جمال وصحة الشعر القصير







