حسام بركات
إجراءات لتحسين أحوال «خطباء المكافأة»
بعد اختيار د. أسامة الأزهرى وزير الأوقاف للدكتور محمد خليفة، رئيسًا للإدارة المركزية لشئون الدعوة بالأوقاف، كان الحوار معه تأكيدًا على دور المؤسسات الدعوية فى تعزيز الوعى الدينى والاجتماعي.. تحدث خليفة عن خططه فى مجال الدعوة والتدريب، وسعيه إلى تأهيل الدعاة باستراتيجيات جديدة تستند إلى التكنولوجيا الحديثة، لتساعدهم على مواجهة التحديات المعاصرة، إضافة إلى تعزيز الشراكات المجتمعية لخدمة المواطنين، مما يعزز رسالة الأوقاف فى خدمة الدين والوطن..
كما تحدث عن رؤيته المستقبلية، والتحديات التى تواجهها الإدارة..
بعد تكليفكم بالمنصب ما خطة العمل المستقبلية لكم؟
سأعمل على تعزيز التواصل مع مديرى المديريات عبر عقد سلسلة من الاجتماعات والتشاورية، وذلك لتوحيد الرؤى وتحديد الأولويات التى تخدم المجتمع.. كما سأواصل دعم البرامج التدريبية التى أطلقناها فى الأكاديمية الوطنية للتدريب، لأنها أساس تأهيل دعاة قادرين على مواجهة التحديات المعاصرة.. وأسعى إلى تحويل الإدارة إلى مركز تميز يستخدم التكنولوجيا الحديثة فى نشر الوعى الدعوي، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات المجتمعية لتلبية احتياجات المواطنين، وأؤكد أن كل جهودنا ستكون متوافقة مع توجيهات القيادة السياسية ورسالة وزارة الأوقاف فى خدمة الدين والوطن.
ما استراتيجيات الوزارة لتحسين مستوى الأئمة والوعاظ؟
الأئمة هم العماد الرئيسى لوزارة الأوقاف لأنهم يقفون مكان النبى صلى الله عليه وسلم؛ وشعبنا الغالى متدين بطبيعته، فيثق فى الإمام والخطيب، ويعرض عليه مشكلته، ويكون الحل عنده بفضل الله تعالى لهذه المشكلة، فلا بد أن يتفرغ الداعية لرسالته ولدعوته، والحقيقة أننا بصدد إعادة هيكلة الأمور الخاصة بخطباء المكافأة وتحسين أحوالهم المعيشية والمادية، لكى يتفرغوا لدعوتهم ورسالتهم، الأنشطة التى تقام فى ربوع المساجد ترفع من مستوى الإمام فكريًا ودعويًا وماديًا، والوزارة لا تدخر جهدًا فى موضوع التدريب المستمر للأئمة لصقل مهاراتهم والتعرف على متطلبات الواقع والإطلاع على كل ما هو جديد لكى تصل دعوته إلى الوجه الأمثل، وهناك طريقان للوزارة الأول: التدريب؛ سواء كان التدريب خاصًا بالأمور الحياتية، وبالتعاون مع مؤسسات الدولة وخير مثال على ذلك «أكاديمية الأوقاف الدولية» التى ترفع من كفاءة الإمام أو الخطيب.
ما أهم التحديات التى تواجهكم، وكيف تعمل الوزارة على مواجهتها؟
التحديات التى تواجهنا مثل أى تحديات تواجه الدولة؛ لأننا نفرز الظواهر السلبية الموجودة فى نجوع وقرى المحافظات، فنعمل جيدا على هذه الظواهر من خلال الخطة التى وضعتها الوزارة مثل القوافل التى ترفع الوعى لدى المواطن، كذلك انتشار الأئمة فى المحافظات عن طريق القوافل فى المناطق الحدودية، وشمال سيناء، ومطروح لنشر العلم الوسطى، وأيضًا تنشيط مستمر للقوافل الدعوية.
نحن كأئمة وخطباء تابعين لوزارة الأوقاف ندعم الرئيس خاصة فيما يخص القضايا الوطنية والقضية الفلسطينية، وكثير من القضايا إن دلت فإنها تدل على ثبات الموقف المصرى، لما نراه على أرض الواقع فى بعض الدول الأخرى، والمآلات التى آلت لها الأمور، نحمد الله على وجود قيادة واعية ولها عين ثاقبة فاحصة للأحداث.
كيف ترون تأثير الأنشطة الدينية والخيرية لوزارة الأوقاف على المجتمع؟
الجميع يثق فى كل ما هو رسمى سواء كان من قبل الدولة أو من قبل الوزارة، وعلى سبيل المثال الجماعات المتطرفة التى نقف لها بالمرصاد بمساعدة الناس، وأيضًا عودة الكتاتيب التى أسعدت الناس وأدت إلى المساندة الكاملة، وهذا يدل على وعى الشعب الكبير، فبفضل من الله نتغلب على هذه الأمور وهذه الصعاب لكى يحظى المجتمع بكل المبادرات والفاعليات التى تقوم بها الدولة.
الأزهر نموذج للحوار والتعايش ودوره اليوم أهم من أى وقت مضى
الزواج ميثاق غليظ| العنف الأسرى خطر يهدد استقرار الأسرة والمجتمع
لماذا أعاد المنشاوى تسجيل ختمته المرتلة؟







