في موسم الشتاء.. كيف تتحول نزلات البرد إلى التهاب رئوي خطير؟

التهاب رئوى
التهاب رئوى


تعتبر الإنفلونزا مرض تنفسي فيروسي يشفى عادة من تلقاء نفسه، ولكن من الممكن أن تحدث مضاعفات بسبب الإنفلونزا، مثل الإلتهاب الرئوي، إذ يعرف بإنه عدوى تمتلئ فيها إحدى الرئتين أو كلتيهما بالصديد أو السوائل، يحدث هذا عندما يحاول جهاز المناعة مكافحة العدوى، لا تتحول الإنفلونزا دائمًا إلى التهاب رئوي، ولكن هناك بعض عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية حدوثه. 

تعتبر الفيروسات مسؤولة عن حوالي ثلث الحالات، أما الباقي فينتج عن بكتيريا أو فطريات يتم استنشاقها، وخاصة من قبل الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة بسبب الجراحة أو المرض أو التقدم في السن أو التدخين بحسب موقع " goodrx ".

اقرأ أيضًا  |تطعيم الالتهاب الرئوي… حماية شاملة تتخطى الوقاية من العدوى

هل يمكن أن يتحول الإنفلونزا إلى التهاب رئوي؟

يمكن أن تؤدي الإنفلونزا إلى الالتهاب الرئوي بطريقتين مختلفتين: العدوى المباشرة (الالتهاب الرئوي الفيروسي) والعدوى الثانوية، إذ يستطيع فيروس الإنفلونزا إصابة خلايا الرئتين مباشرةً، وتعد الإنفلونزا السبب الأكثر شيوعا للالتهاب الرئوي لدى البالغين، وتمثل الإنفلونزا والالتهاب الرئوي معا مزيجا خطيرًا، إذ يعدان معا من الأسباب الرئيسية للوفاة في الولايات المتحدة سنويًا.

بإلاضافة إلى التسبب المباشر في الالتهاب الرئوي، إذ يمكن لفيروس الإنفلونزا أن يُضعف جهاز المناعة، كما أنه لا يستطيع مقاومة البكتيريا التي تتسلل إلى الرئتين، إذا لم يتخلص جهاز المناعة من هذه البكتيريا، فإنها تتكاثر وتُسبب عدوى رئوية، بالإضافة إلى الإنفلونزا، قد تتحول الإنفلونزا إلى " عدوى بكتيرية ثانوية " في الرئتين (التهاب رئوي ثانوي). 

متى يمكن العودة إلى العمل ؟

إذا كنت مصابًا بالتهاب رئوي بكتيري، فإن خطر نقل العدوى للآخرين ينخفض ​​بشكل حاد بعد يومين من تناول المضادات الحيوية، أما الالتهاب الرئوي الفيروسي فهو أقل عدوى، ولكن تجنب مخالطة الآخرين إذا كنت تعاني من الحمى، ستتعافى بشكل أسرع إذا لم تتعجل العودة إلى العمل قبل أن تكون مستعدًا.

كما ينصح الأطباء أنه إذا تفاقم السعال أو لم يتحسن، أو إذا كان مصحوبًا ببلغم، أو إذا كنت تعاني من حمى مستمرة أعلى من 39 درجة مئوية، أو إذا كنت تعاني من قشعريرة، أو إذا كان التنفس يسبب لك ألمًا في الصدر، لا تتأخر في مراجعة الطبيب إذا كنت تعاني من مشاكل صحية كامنة، مثل مشاكل القلب أو الرئة.