بعيدًا عما يدور من تحقيقات واتهامات ومن الذى يجب مساءلته ومن المهمل الذى تسبب فى كارثة وفاة الطفل البرىء يوسف محمد، لاعب نادى الزهور، داخل حمام السباحة خلال مشاركته فى بطولة الجمهورية، وبعيدًا عما لحق أسرته من ألم وما تتحمله أمه من عذاب، فإننا أمام كارثة بكل المقاييس تستوجب وقفة جادة وإعادة النظر فى المنظومة برمتها ، بدءًا من الأكاديميات العشوائية، مرورًا بالأندية، والتأكد من صلاحية من يقومون بالتدريب وضرورة وجود متخصص وطبيب للمتابعة، والالتزام بالتاريخ الطبى للمتدرب ونظامه الغذائى.. ضوابط عديدة يجب تفعيلها والانتباه لحالات الإغماء التى تحدث للسباحين فجأة وما يتعرضون له خلال التدريب والسباق. دعواتى بالصبر للأم المكلومة التى لم تجف دموعها على يوسف، ولكل أم فقدت عزيزًا انتظرته يعود بطلًا.
وفاة يوسف، جرس إنذار لإنقاذ السباحة من الغرق.!
وبعيدًا عن أحزان يوسف، جاءت فرحة زياد، صاحب أجمل ضحكة صافية مخلصة تلألأت لتظهر نقاء بصيرته.. وغطى القبول والرضا على فقد بصره.. زياد ابن محافظة أسيوط، أشاع الفرح والأمل ليلتف الجميع حوله فى مباراة خير وحب لعلاجه ومساعدة أسرته المكافحة الطيبة.. يارب فرح قلوبنا وقلوب المصريين.
شكرًا مصلحة الجوازات
ما يقوم به رجال مصلحة الجوازات بالعباسية جهد مشرف وطريقة راقية فى التعامل مع المترددين وخاصة من الجنسيات المختلفة، تسهيلات ومتابعة تؤكد أننا نمتلك عقولًا وكفاءات تعى المسئولية، صورة تستوجب الشكر وتحتاج للتكرار فى مصالح حكومية عديدة ليتكامل التعامل السلس مع تسهيل المصالح وسرعة الإنجاز.. تحية واجبة وشكر للخلوق الكفء اللواء عبدالله محمد عبدالله، مدير الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية، ورجاله الذين يعملون حتى الثامنة مساء بلا ضجر، ولكل من يعمل بإخلاص وهدوء لخدمة الناس.

الذكاء الاصطناعى سفينة نوح
الكل فى «ضهر المنتخب»
انتهاك إيرانى







