«بوست» نشره أحد الأصدقاء، على صفحته بالـ «فيس بوك»، مشيرًا إلى أنه «منقول»، جاء فيه:
(حروف القرآن الكريم -المقطعة- ما زالت تحمل العديد من التفسيرات المتباينة فيما بينها، وكان للباحث لؤى الشريف، المهتم بدراسة «اللغات السامية»، طرح تمثّل فى دراسة تحاول تقديم مدلولٍ للحروف المُقطعة فى كتاب الله.. حيث انطلق الباحث قائلًا: إن أصل الأبجدية العربية مأخوذة من الأبجدية السريانية، وهذا الطرح يجد له صدى عند اللغويين المُحدثين وإن كان الأمر ليس حاسمًا، وأشار الباحث إلى أن الحروف مثل: «الـم، ألر، طه، كهيعص»، ليس لها معنى فى اللغة العربية، ولكن لها معانٍ فى اللغة السريانية التى هى أصل الأبجدية العربية.. وهذه أمثلة لهذا الطرح:
«الم»: تعنى «اصمت»، وكان يستخدمها النبى داود فى خطبه، عندما يريد قول شىء مهم، وهذا مذكور فى الزبور والتوراة ليومنا هذا بنفس الحروف.. وعندما نطبق هذا المعنى على القرآن الكريم فى سورة البقرة مثلاً يتضح المدلول: قال الله تعالى: ﴿الـم (1) ذَلِكَ الكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ «البقرة:1-2».. «الر»: تعنى «تبصر» أو «تأمل بقوة»، وعندما ننظر لكل الآيات التى وردت بعد «الر» فى القرآن الكريم نجد أنها احتوت على شىء يُتبصر أو يتأمل فيه، قال الله تعالى: ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ﴾ «يونس:1»، قال الله تعالى: الـر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ «هود:1»، وغيرها من السور.. «طه»: وتعنى يا رجل، الهاء حرف نداء، والطاء تعنى رجلاً فى السريانية، قال الله تعالى: ﴿طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ القُرْآنَ لِتَشْقَى﴾ «طه:1-2»، فالدلالة هنا أن الرجل هو الرسول ، وهذا المعنى ذكره الطبرى فى تفسيره.. «كهيعص»: وتعنى «هكذا يعظ»، قال الله تعالى: ﴿كـهيعص (1) ذِكْرُ رَحْمةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا﴾ «مريم:1-2».).. «انتهى البوست».
ومما تقدم، نجد أن فهم سلفنا الصالح لهذه الحروف المُقطعة جاء عن قناعة إيمانية بأنه تحدٍ وإعجاز لهذا القرآن الكريم المُنزل من رب العالمين على رسوله الأمين ، فرغم أنه جاء فى كلماته وجمله من الحروف نفسها التى نظم بها العرب أشعارهم وألفوا بها خطبهم، إلا أنهم عاجزون عن الإتيان بمثله.
لنتدبر، ولنثق بالله ونُكثر من الدعاء والاستغفار والذكر والصلاة على نبينا محمد ، حتى ييسر الله لنا سبل الخلاص من آلامنا وعثراتنا.. ولندعُ الله، بأن يحفظ مصرنا الغالية، ويقينا شرور الأعداء والحاقدين.. ولندعُ الله، بأن يحفظ شعب فلسطين وينصره على غطرسة الكيان المحتل وحلفائه، ويقيه شرورهم، وينصره فى مقاومته ضد الكيان المحتل إحقاقًا للعدل.
حفظ الله المحروسة شعبًا وقيادة، والله غالب على أمره.. وتحيا مصر.

نوال مصطفى تكتب : صباح الأحد
أنباء متفائلة.. ولكن
قلة أدب وسوء تربية!






