لقاح الإنفلونزا.. درع الحماية الأهم في موسم الشتاء

لقاح الإنفلونزا
لقاح الإنفلونزا


مع دخول فصل الشتاء وارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية، جددت وزارة الصحة والسكان دعواتها للمواطنين بضرورة الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية باعتباره الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من مضاعفات الفيروس وتقليل احتمالات الإصابة الشديدة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.

وأكدت الوزارة أن لقاح الإنفلونزا يتم تحديثه سنوياً ليواكب السلالات المنتشرة حول العالم، ويُعد آمناً وفعالاً، مشيرة إلى أن التطعيم لا يمنع الإصابة بنسبة 100%، لكنه يخفف بشكل كبير من شدة الأعراض ويقلل نسب الدخول للمستشفيات.

الفئات المستهدفة:

كبار السن والأشخاص فوق سن 60 عاماً.

أصحاب الأمراض المزمنة مثل: السكري، أمراض القلب، ضغط الدم، أمراض الصدر.

الحوامل والنساء في فترة ما بعد الولادة.

الأطفال فوق 6 أشهر.

العاملون في القطاع الصحي أو من يتعاملون بشكل مباشر مع الجمهور.


فوائد اللقاح حسب وزارة الصحة:

تقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا بنسبة تصل إلى 60%.

خفض احتمالات المضاعفات الخطيرة مثل الالتهاب الرئوي.

تقليل الحاجة لدخول المستشفيات.

تقليل انتقال العدوى داخل الأسرة وأماكن العمل.


وشددت الوزارة على أن الحصول على اللقاح يجب أن يتم قبل بدء موسم الذروة، أي خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، لكنه يظل مفيداً حتى مع بداية فصل الشتاء. كما أوضحت أن اللقاح لا يسبب الإنفلونزا، إذ يحتوي على فيروسات خاملة أو أجزاء منها لا يمكنها التسبب في العدوى.

ودعت "الصحة" المواطنين إلى تلقي اللقاح من المراكز والمستشفيات التابعة لها أو من الصيدليات المرخصة، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالنصائح الوقائية الأخرى مثل غسل اليدين، والتهوية الجيدة، وتجنب الاختلاط عند ظهور الأعراض.

يأتي ذلك ضمن خطة الوزارة للحد من انتشار العدوى الموسمية، وتخفيف الضغط على المستشفيات خلال أشهر الشتاء، وضمان أعلى مستويات الحماية الصحية للمواطنين.