تُجري محاكمة مربية جزائرية بتهمة تسميم عائلة يهودية فرنسية بمنتجات منزلية سامة، وفق ما أوردته صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية يوم الاثنين.
عملت ليلى ي.، 42 عامًا، مع أطفال الزوجين الثلاثة، الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و5 و7 أعوام، من أواخر عام 2023 إلى يناير 2024.
وفقًا للتقرير، توجه الأب إلى مركز الشرطة في 30 يناير للإبلاغ عن حادثة، قبل أيام قليلة، شربت زوجته نبيذًا ذا مذاق يشبه منتجات التنظيف المنزلية، وادعت أيضًا أن مزيل المكياج تسبب في حرق عينيها، وأنها في الليلة السابقة، بعد دقائق من مغادرة المربية، لاحظت رغوة على زجاجة عصير عنب ورائحة مبيض في النبيذ، حسب ما جاء بصحيفة «jpost».
اقرأ أيضًا| احذر| إعادة تسخين الأرز قد يسبب التسمم
باستثناء العائلة، كانت المربية هي الوحيدة التي لديها إمكانية الوصول إلى المنزل.
وصادرت الشرطة عدة حاويات مشبوهة ومنتجات تنظيف: بخاخ تنظيف متعدد الأغراض ومنتج قائم على التبييض يسمى WC Activ.
وبعد ذلك، في الثالث من فبراير، أخبرت الابنة البالغة من العمر خمس سنوات والدتها أنها رأت المربية تسكب منتجًا صابونيا في زجاجة من الكحول.
وقد كشف تقرير السموم الذي أعدته الشرطة عن وجود مادة البولي إيثيلين جلايكول (PEG) وعوامل كيميائية أخرى في النبيذ والويسكي وكحول التين وعصير العنب وحتى المعكرونة التي كانت العائلة تستخدمها.
يُستخدم بولي إيثيلين جلايكول (PEG) في العديد من المنتجات، مثل قطرات العين ومستحضرات التجميل، نظرًا لخصائصه الفعالة سطحيًا والمرطبة، هذه المواد الكيميائية "ضارة، بل ومسببة للتآكل، وقد تُسبب إصابات خطيرة في الجهاز الهضمي"، وفقًا لأمر الإحالة إلى المحكمة الجنائية (ORTC).
دوافع معادية للسامية صريحة
أُلقي القبض على المربية في 5 فبراير وخلال الاستجواب، اعترفت بتلويث طعام ومشروبات العائلة، وكشفت أقوالها عن دافع معاد للسامية بشكل واضح، ووفقا للتقرير، قالت للشرطة إنها نفذت محاولة التسميم "لأنهم يملكون المال والنفوذ"، وأضافت: "ما كان ينبغي لي أبدًا العمل مع اليهود؛ لقد جلبوا لي المشاكل فقط".
أقرت برغبتها في إيذاء الأسرة كـ"تحذير" خلال نزاع على أجرها، وأكد حارس أمن في مدرسة الأطفال اليهودية تصريحاتها المعادية للسامية السابقة، متذكرًا أنها اشتكت من "بخل" الأسرة، وأصرت قائلةً: "لديهم مال، فليعطوني إياه".
رفع التهم إلى جريمة بدافع الكراهية
رغم أنها وُجهت إليها في البداية تهمة محاولة التسميم، إلا أن النيابة العامة عدلت التهمة لاحقا لأن المواد المستخدمة لم تستوفِ الحد القانوني للقتل وهي الآن تُحاكم أمام محكمة نانتير الجنائية بتهمة "إعطاء مادة ضارة، بسبب العرق أو الإثنية أو القومية أو الدين".
تُبرز هذه القضية التهديد المستمر للعنف المعادي للسامية الموجه ضد العائلات اليهودية، حتى داخل الأماكن الخاصة التي يُفترض أنها آمنة.

روبوتات تحضر القهوة وكلاب عسكرية ذكية.. تقنيات خطفت الأنظار في تايوان
دراسة: 35 مليون إصابة بالسرطان سنويا و100 مليون وظيفة شاغرة بحلول 2050
بآلاف الأصداف البحرية.. أمريكية تحول سيارتها إلى عمل إبداعي خطف أنظار الملايين







