كشفت دراسة حديثة عن ارتباط مقلق بين متلازمة تكيس المبايض وأمراض القلب، إذ تبين أن النساء المصابات بهذه الحالة الهرمونية الشائعة أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب مقارنة بغيرهن، ما يعزز أهمية التشخيص المبكر والمتابعة الصحية المستمرة.
وتعد متلازمة تكيس المبايض من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعًا لدى النساء في سن الإنجاب، إذ تؤثر في الدورة الشهرية والخصوبة، وقد تمتد آثارها إلى التمثيل الغذائي، واستجابة الجسم للأنسولين، والحالة النفسية.
اقرأ أيضأ|حقائب نجوم كأس العالم 2026 تخطف الأضواء
واعتمدت الدراسة، التي نشرتها مجلة The Lancet Obstetrics, Gynaecology & Women's Health، على تحليل بيانات التأمين الصحي لأكثر من 413 ألف امرأة مصابة بمتلازمة تكيس المبايض، ومقارنتها ببيانات أكثر من مليوني امرأة غير مصابة، خلال الفترة بين عامي 2000 و2022.
وأظهرت النتائج أن خطر الإصابة بأمراض القلب لدى المصابات بالمتلازمة يزيد بنحو أربعة أضعاف، حتى بعد استبعاد عوامل الخطر التقليدية، مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري،وأشار الباحثون إلى أن الإرشادات الطبية الحالية توصي بإجراء تقييم دوري لصحة القلب عند تشخيص متلازمة تكيس المبايض، مع تقديم نصائح تتعلق بنمط الحياة الصحي، إلا أن التطبيق العملي لهذه التوصيات لا يزال محدودا.
كما كشفت استبيانات شملت مريضات بالمتلازمة عن وجود تأخر في التشخيص، إلى جانب عدم رضا كثيرات عن مستوى التوعية بالمضاعفات الصحية طويلة الأمد، خاصة تلك المتعلقة بصحة القلب،وأكد فريق البحث أن رفع وعي الأطباء والمريضات بالمخاطر المحتملة للمتلازمة قد يسهم في تحسين فرص الكشف المبكر والوقاية من أمراض القلب.
ودعا الباحثون إلى إجراء المزيد من الدراسات لمتابعة تأثير متلازمة تكيس المبايض خلال مرحلة انقطاع الطمث، إضافة إلى تقييم دور بعض العلاجات الحديثة، مثل أدوية GLP-1 ووسائل منع الحمل الهرمونية، في الحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب لدى المصابات.


علاج كوري جديد لمقاومة الشيخوخة يثير الجدل.. تجديد البشرة باستخدام جلد المتوفين
مكيف الهواء ليس بريئا دائما.. 5 تأثيرات قد يتركها على جسمك في الصيف
حقائب نجوم كأس العالم 2026 تخطف الأضواء






