روسيا تنفى طلب قاعدة بحرية فى السودان

الجيش يتقدم جنوب كردفان.. واتهام الدعم السريع بجرائم جديدة

نزوح جماعى للمدنيين فى السودان
نزوح جماعى للمدنيين فى السودان


عواصم- وكالات الأنباء:
تشهد الساحة السودانية تصاعدًا متزامنًا فى التوترات السياسية والعسكرية، إلى جانب تفاقم الأزمة الإنسانية التى تعصف بعدة مناطق فى البلاد، وسط تقارير دولية وتحركات عسكرية لافتة وتباينات فى المواقف حول الوجود الأجنبى بالسواحل السودانية.نفت السفارة الروسية فى السودان صحة التقارير الإعلامية التى تحدثت عن عرض تقدمت به السلطات السودانية لروسيا لبناء قاعدة بحرية على ساحل البحر الأحمر، ووصفت ما نشر بأنه إحياء لقصة رعب عمرها 5 سنوات، فى إشارة إلى ما ورد فى تقرير سابق لصحيفة وول ستريت جورنال.


وقالت السفارة إن التقرير يفتقر إلى جديد، بينما أعادت الصحيفة الأمريكية التذكير باتفاقيات موقعة فى نوفمبر 2020، تتيح لروسيا استخدام جزء من ميناء بورتسودان بحد أقصى 300 فرد و4 سفن، بما فيها السفن التى تعمل بالطاقة النووية. كما أشارت الصحيفة إلى أن المقترح السودانى يتضمن امتيازات تعدين، مقابل حصول الخرطوم على منظومات دفاع جوى وأسلحة روسية بأسعار تفضيلية.
ورغم تصريحات سابقة لوزير الخارجية السودانى بعدم وجود اعتراض على إنشاء القاعدة، أكد السفير الروسى أندريه تشيرنوفول أن المشروع قيد التجميد.
على الصعيد الميداني، أحرز الجيش السودانى تقدمًا جديدًا فى جنوب كردفان، حيث استعاد السيطرة على بلدة مبسوط بعد معارك مع قوات الحركة الشعبية شمال المتحالفة مع الدعم السريع. وبسط الجيش سيطرته على عدة بلدات مجاورة، ما يتيح له التحكم بطرق استراتيجية تربط شمال وجنوب كردفان. وأصدرت منظمة العفو الدولية تقريرًا يدين قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب خلال اقتحام مخيم زمزم للنازحين سابقًا هذا العام. وبحسب شهادات 29 ناجيًا، شملت الانتهاكات قتل مدنيين عمدًا، أخذ رهائن، ونهب وتدمير مرافق حيوية بما فيها المساجد والمدارس والعيادات. وأسفرت العملية عن نزوح أكثر من 400 ألف شخص.