آثار التعرض طويل الأمد للتلوث على صحة الجهاز التنفسي

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


تزداد حالات الربو خلال فصل الشتاء، وغالبًا ما يُنظر إلى تلوث الهواء على أنه مُهيج موسمي، فالآثار طويلة المدى للتعرض له أشد خطورة.

فيما يلي نستعرض تأثير التعرض الطويل للتلوث على رئتيك، وكيف يمكنك حماية نفسك؟، وفقًا لموقع "news 18".

اقرأ أيضًا| استشاري قلب: نصائح طبية لحماية الجسم من أمراض البرد

التراكم غير المرئي

عندما نتحدث عن التلوث، غالبًا ما نشير إلى الجسيمات الدقيقة (PM2.5)، وهذه الجسيمات المجهرية صغيرة جدًا لدرجة أنها لا تقتصر على الأنف أو الحلق، بل تتجاوز آليات الدفاع الطبيعية للجسم وتصل إلى أعماق الحويصلات الهوائية الدقيقة في الرئتين (الحويصلات الهوائية) ومن هناك، يمكن أن تنتقل PM2.5 إلى مجرى الدم، وتنتشر في جميع أنحاء الجسم، وتساهم في التهاب أعضاء أخرى، بما في ذلك القلب، مما يزيد من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى.

السعال

يتجاهل العديد من المرضى علامات التحذير المبكرة، كالسعال الصباحي المستمر، أو تفريغ الحلق المتكرر، أو الشعور بثقل في الصدر، ظنًا منهم أن الأمر يعود ببساطة إلى الطقس أو الحساسية، ومع ذلك، فإن التعرض لفترات طويلة يعد أحد الأسباب الرئيسية لحدوث الحالات التالية:

الربو عند البالغين

البالغون الذين ليس لديهم تاريخ سابق للإصابة بالربو تظهر عليهم أعراض الربو فجأة.

مرض الانسداد الرئوي المزمن

كان يُعتقد في السابق أنه مرض يصيب المدخنين، ولكننا نشهد الآن حالات متزايدة من مرض الانسداد الرئوي المزمن بين غير المدخنين والناجم عن السموم البيئية.

انخفاض وظائف الرئة

قد لا يصل الأطفال المعرضون لمستويات عالية للغاية من التلوث إلى سعة الرئة الكاملة أبدًا، مما يؤدي إلى قيود تنفسية مدى الحياة.