سكري الحمل: ما هي المخاطر على الأم والطفل؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية


سكري الحمل هو اضطراب في استقلاب الكربوهيدرات، يرتفع فيه مستوى سكر الدم بشكل مستمر ابتداءً من الأسبوع الـ 20 من الحمل، والنساء المصابات بهذه الحالة أكثر عرضة لولادة أطفال كبيري الحجم، مما يؤدي غالبًا إلى مضاعفات أثناء الولادة.

إذا لم يُكتشف داء السكري في الوقت المناسب أثناء الحمل، فقد يكون له عواقب وخيمة على الجنين، مثل التشوهات الخلقية في نمو أعضاء مختلفة، حسب ما جاء بموقع «parents».

هناك العديد من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بسكري الحمل أثناء الحمل:

الوزن الزائد عند الأم الحامل

وجود مرض سكري الحمل أثناء الحمل السابق

عمر أكثر من 30 عامًا

إذا توافرت العوامل المذكورة أعلاه، يتم إحالة المرأة الحامل إلى طبيب الغدد الصماء بعد زيارتها الأولى لطبيب أمراض النساء والتوليد.

اختبار تحمل الجلوكوز

بما أن سكري الحمل نادر الحدوث حتى لدى النساء غير المعرضات للخطر، فإن جميع الحوامل يخضعن لفحص سكر الدم في مرحلة مبكرة من الحمل، إذا كان مستوى الجلوكوز أعلى من 5.3 مليمول/لتر، يُنصح باتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات والخضوع لمراقبة طبيب الغدد الصماء طوال فترة الحمل.

يُجرى هذا الاختبار في الأسبوع العشرين من الحمل، لأن بنكرياس الجنين ينمو خلال هذه الفترة، وفي معظم الحالات، يتحمل البنكرياس بعض العبء الذي لا يستطيع جهاز الغدد الصماء لدى الأم تحمله، ويُجرى هذا الاختبار لجميع النساء الحوامل المعرضات للخطر، بغض النظر عن نتائج فحوصات الدم السابقة.