بعد واقعة الاعتداء على أطفال مدرسة.. رسائل تحذيرية للأسر والمدارس لحماية التلاميذ نفسيًا

التعدي على الأطفال بالمدارس
التعدي على الأطفال بالمدارس


بعد حالة الغضب التي أثيرت في أوساط جميع أولياء الأمور، وأيضا جميع المهتمين بالعملية التعليمية ، بسبب حادث التعدي الذي ارتكبه ثلاثة عمال - في إحدى المدارس الخاصة بالعبور - على خمسة من الأطفال بشكل بشع ومتكرر، وجه الدكتور تامر شوقي ، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس والخبير التربوي، مجموعة من الرسائل التحذيرية للأسر والمدارس بعد واقعة التعدي البشعة على الأطفال.

اقرأ أيضًا| محافظ القاهرة : اعتماد جامعة عين شمس من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم إنجاز يضاف لسجلها الحافل

وأكد الخبير التربوي أن نمط المدرسة سواء كانت دولية أو خاصة بمصروفات باهظة لا يضمن بالضرورة السلامة أو الأمان النفسي والجسدي للطفل.

وشدد على أن الحادث يطلق جرس إنذار لامكانية وجود أطفال آخرين، قد تم التعدي عليهم سواء داخل نفس المدرسة أو في مدارس أخرى،  ولم يتم اكتشاف ذلك مما يقتضي مراجعة كل أسرة لأطفالها والاطمئنان عليهم.  

اقرأ أيضًا| وزير التعليم العالي يشهد احتفالية مرور خمس سنوات على تأسيس مركز مصر للأبحاث الطبية

ولفت إلى أن التحاق الطفل بمدرسة عادية قد يوفر له حماية نفسية وجسدية أفضل من إلحاقه بمدرسة مرتفعة المصروفات لا توفر الأمن الكافي.

وطالب الخبير التربوي بضرورة مراجعة الوزارة  لملفات كافة العاملين بالمدارس الدولية والخاصة وغيرها والتأكد من صلاحيتهم النفسية والعقلية للعمل  بها.

وأيضا الاستعانة بمتخصيص في مجال علم النفس والصحة النفسية في انتقاء الأشخاص المقدمين للعمل بالمدارس الدولية والخاصة وغيرها.   

بجانب ضرورة التدقيق الكافي في اختيار العاملين بالمدارس، وخاصة المدارس الدولية والخاصة، سواء كانوا من العمال أو المعلمين.

وشدد أهمية وجود مستويات متعددة للرقابة—لا تقل عن ثلاثة مستويات—على جميع العاملين بالمدارس الدولية والخاصة وغيرها، وعدم الاكتفاء بمستوى واحد فقط إن وجد.

ولفت الخبير التربوي إلى أن حوادث التعدي على الأطفال لا تميز بينهم  سواء كانوا  من الذكور والإناث، وضرورة إلزام المدارس الخاصة والدولية وغيرها  بتركيب كاميرات مراقبة في جميع الأماكن داخل المدرسة.

وأشار إلى أهمية توعية الأسرة للطفل بضرورة التواجد دائما وسط زملائه داخل الفصل وخارجه، وتوعية الطفل بأن حدود التعامل مع الآخرين سواء من زملائه أو العاملين وأن جسمه خط أحمر، مع ضرورة إبلاغ الأسرة فورا عن أي انتهاك أو تجاوز قد يحدث له جسديا حتى لو بدا أنه على سبيل المزاح من قبل الأخرين

وطالب بضرورة حرص الأسرة، وخاصة الأم، على فتح حوار هادئ وخالي من الانفعالات مع الطفل، يشجّعه على التحدث بصراحة عما تعرض له خلال يومه الدراسي.

ومن المهم مراقبة الأسرة  لأي علامات غير طبيعية تظهر على الطفل بعد عودته من المدرسة، سواء كانت نفسية قلق، توتر، تهتهة، شرود، خوف، أو جسدية مثل جروح، خدوش، كدمات والتعامل معها بشكل جاد وسريع.

ولفت الي أن عدم الثقة في انفراد أي شخص غريب من العاملين بالمدرسة بالطفل، وتوعية الطفل بحدود علاقته به