عندما.. تساءل الرئيس السيسى فى لقائه مع المتقدمين لأكاديمية الشرطة: إذا كان فى مصر 60 ألف شاب.. فكيف لا يخرج من بيتهم 6 آلاف محمد صلاح.. هذا التساؤل المنطقى يكشف واقعًا لا يليق بمكانة مصر التى خرج منها حسين حجازى 1904.. محترفًا فى إنجلترا.. التى أسست كرة القدم ووضعت قوانينها. لم يحترف فى نادى فولهام لأربع سنوات فقط..
وإنما تعلم فى أكبر جامعاتها ..بمنحة مجانية ..ليس هذا فقط ..بل إنه مثل منتخب أندية انجلترا فى المباريات التى كان يلعبها فى دول اوروبا المختلفة ..
وبعد ان انهى حسين تعليمه رفض ان يستمر فى انجلترا ..وعاد الى بلده ليؤسس لكرة قدم ..ويكون أول منتخب لمصر شارك فى الدورة الاوليمبية 1920 ببلجيكا قبل ان يتأسس اتحاد الكرة 1921 ..أليس كل هذا وأكثر يؤكد حقيقة ماقاله الشاعر عبد الفتاح مصطفى فى وصف مصر : كان نهار الدنيا « مطلعش « ..وهنا عز النهار ..صدق شاعرنا الكبير رغم أنف الجهلاء والحاقدين .. بأمانة شديدة مصر الجديدة .تحتاج الى منظومة كرة قدم تواكب العصر ..وكلمة الحق « لامؤاخذة « متزعلش « !

اتفاق مبدئى!
فى غزة.. الوقت من دم
إيمان راشد تكتب: ميزان العدل






