بكرة وبعده

حفل الجراند بول

وفاء الغزالى
وفاء الغزالى


فى مشهد يعيد إلى الأذهان بريق الليالى الملكية فى القاهرة، احتضن قصر عابدين لأول مرة الحفل الملكى العالمى The Grand Ball الخاص بإمارة موناكو، أحد أفخم الفعاليات الأوروبية المرتبطة بالأسرة الأميرية فى موناكو.

الحدث لم يكن مجرد سهرة فاخرة، بل مناسبة تحمل رسائل سياسية وثقافية وسياحية شديدة الأهمية لمصر.

حفلة الجراند بول ليست مجرد مناسبة اجتماعية ملكية فاخرة، لكنها تمثل فرصة استراتيجية كبيرة لمصر على عدة أصعدة: سياحية، دبلوماسية، اقتصادية وإنسانية.

اختيار قصر عابدين لم يكن صدفة؛ فهذا القصر التاريخى الذى شهد أحداثًا مفصلية فى التاريخ المصرى عاد ليتحول إلى منصة عالمية تجمع بين الطابع الأوروبى الأنيق والتراث المصرى العريق.

الحدث كان فرصة لإظهار قدرة الدولة المصرية على إدارة واستضافة فعاليات عالمية بمستوى بروتوكولى عالٍ.

جزء من عائد الحفل مخصص لدعم أعمال إنسانية ضمن حملة «مانحى أمل»، مما يرسخ صورة مصر كدولة تحتضن الفعاليات العالمية ذات الأبعاد الاجتماعية والخيرية، وليس فقط الترفيهية.

خلال الحفل، تم تكريم المهندسة رباب عبد العاطى تقديرًا لدورها فى تصميم وتنظيم ديكورات الحدث، والتى نجحت فى تقديم رؤية فنية تعكس فخامة القصر وتاريخ مصر، ما منح الحفل طابعًا ملكيًا مبهرًا يبدو كلوحة فنية متكاملة.