لم يكن حفل افتتاح المتحف المصرى الكبير مجرد تدشين لمتحف عظيم أو مشروع كبير لعرض آثار الحضارة المصرية القديمة ولكنه أصبح نقطة تحول فى علاقة المصريين بهويتهم الحضارية.
لقد أيقظ المتحف الكبير ومقتنياته الثمينة والتحضيرات التى سبقت الافتتاح الهوية الحضارية الكامنة فى أعماق وجينات كل إنسان مصرى يعيش فى ربوع هذه الحضارة الفريدة التى تنبض بالحياة وجاءتنا الفرصة كى نعبر عن فخرنا وانتمائنا الطبيعى لحضارتنا وهويتنا الوطنية.
فى هذا التوقيت يستدعى المصريون هويتهم الوطنية الحضارية التى تعرضت عبر سنوات طويلة لحروب ثقافية وعرقية لطمسها ومحو ارتباط المصريين بها بكم هائل من الأكاذيب والافتراءات التى من كثرة ترديدها كادت تصبح حقائق وما فعله أهل الشر من مجهود طوال فترات طويلة ذهب هباء فى سنوات معدودة وعاد المصريون إلى هويتهم وحضارتهم وهم مؤمنون أن الحضارة المصرية القديمة والمعاصرة هى مشروع للحاضر والمستقبل وقوتنا الناعمة التى لا يمتلكها أحد غيرنا.
فشل محاولات محو الهوية المصرية وتمسك المصريين بها وعدم ذوبان الشخصية المصرية فى ثقافات وأفكار أخرى لن يوقفها وسوف تظل المحاولات مستمرة وتستند على كم من الأكاذيب يتم لصقها بالحضارة المصرية والسخرية والاستهزاء بالرموز والشخصيات الهامة فى تاريخنا ويتم ذلك بوسائل متعددة من بوستات على السوشيال ميديا حتى الأفلام السينمائية والمسرحيات وحان الوقت للتصدى لهذه الأفكار الخبيثة وأتمنى أن يأتى الدفاع عن الحضارة المصرية القديمة والرموز المصرية من مجلس النواب القادم ويتبنى أحد ممثلى الشعب وضع تشريع لمنع ازدراء الحضارة المصرية القديمة بكل أشكالها أو إهانتها أو جعلها مثارًا للسخرية.
إن مارد الهوية الوطنية والحضارية للمصريين انطلق ولن يتوقف نحو بناء حضارة معاصرة تتباهى بها الأجيال القادمة.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







