قصص مرعبة عن العنف الأمم المتحدة: معاناة الفارين من الفاشر «لا توصف»

نازحون فارون من الفاشر بمدينة الدبة بالسودان
نازحون فارون من الفاشر بمدينة الدبة بالسودان


الخرطوم - وكالات الأنباء:
وصف وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، معاناة النازحين الفارين من مجازر قوات الدعم السريع فى مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور غرب السودان بأنها «لا توصف».


وقال فليتشر فى حديثه عن النازحين المقيمين فى مخيمات بدائية بمنطقة طويلة، إن «المعاناة لا توصف، وأكثر من نصف الناجين الفارين هم من الأطفال»، مشيرًا إلى أن النازحين السودانيين «يحملون قصصًا مرعبة» عن العنف.


وجاء ذلك بعد سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر فى نهاية أكتوبر الماضي، بعد حصار استمر 18 شهرًا للمدينة ذات الأهمية الاستراتيجية فى إقليم دارفور. ومنذ ذلك الحين، تحدث ناجون عن مجازر وعنف عرقى وعمليات اختطاف واغتصاب واعتداءات جنسية. وأوردت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية معلومات عن هذه الاتهامات.
وتقدر الأمم المتحدة أن ما يقرب من 100 ألف شخص فروا من الفاشر خلال الأسبوعين الماضيين، ولجأ كثيرون منهم إلى منطقة طويلة التى تبعد حوالى 50 كيلومترًا غربًا.
كما يأتى ذلك فيما كلف مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بعثة لتقصى الحقائق لتحديد هوية جميع المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة فى مدينة الفاشر، تمهيدًا لتقديمهم إلى العدالة.
وتسبب الصراع بين الجيش السودانى وقوات الدعم السريع، الذى بدأ فى أبريل 2023، فى أزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها الأكبر فى العالم، فى وقت تتراجع فيه ميزانيات المساعدات الدولية.