عندما يتحول البرد إلى التهاب الجيوب الأنفية.. كيف تميز بينهما؟

التهاب الجيوب الأنفية
التهاب الجيوب الأنفية


من الخطأ الاعتقاد بأن التهاب الجيوب الأنفية مجرد نزلة برد مزمنة، لذا يعتبر من المهم معرفة متى تشير الأعراض إلى حالة أكثر خطورة، فذلك يساعدك في الحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب.

فيما يلي الاختلافات الرئيسية بين نزلات البرد والتهاب الجيوب الأنفية، وفقًا لموقع " entsaustin".

اقرأ أيضًا | 5 نصائح هامة لمرضى الجيوب الأنفية

البرد مقابل التهاب الجيوب الأنفية: ما الفرق؟

نزلات البرد تسببها الفيروسات، وعادةً ما تزول خلال 7 إلى 10 أيام، غالبًا ما يصاحبها عطاس، وسيلان الأنف، وإلتهاب الحلق، وإرهاق خفيف، مع أن إحتقان الأنف شائع مع نزلات البرد، إلا أن الأعراض تتحسن عادةً بالراحة والعلاجات التي تُصرف دون وصفة طبية.

من ناحية أخرى، إلتهاب الجيوب الأنفية هو التهاب في بطانة الجيوب الأنفية، إذ يبدأ بنزلة برد، ولكن عندما تبقى الممرات الأنفية منتفخة أو مسدودة، يُهيئ المخاط المحبوس بيئة مثالية لنمو البكتيريا، وهذا يؤدي إلى إلتهاب الجيوب الأنفية، والذي عادةً ما يتطلب أكثر من مجرد الراحة لعلاجه.

علامات قد تشير إلى التهاب الجيوب الأنفية:

ألم أو ضغط في الوجه حول العينين أو الخدين أو الجبهة

إفرازات أنفية سميكة صفراء أو خضراء

احتقان الأنف الذي يستمر لأكثر من 10 أيام

الصداع الذي يزداد سوءًا عند الانحناء للأمام

التنقيط الأنفي والتهاب الحلق


رائحة الفم الكريهة

انخفاض حاسة الشم أو التذوق

التعب الذي يبدو أكثر شدة من نزلات البرد المعتادة