صـلاح سعـد
مراسلو الفضائيات الذين على أرض غزة ومازالوا هناك يستحقون وعن جدارة جائزة التميز الصحفى.. إنهم باختصار فتية آمنوا بربهم وزادهم الله هدى وربط على قلوبهم وثبت أقدامهم وهم يواجهون مخاطر الموت والنار وأهوال الإبادة الجماعية.. لقد عاشوا مع أهل غزة بلا مأوى أو طعام أو مياه ورغم الأهوال أصروا على البقاء والقيام بواجبهم الإنسانى قبل الصحفى ليكونوا مرآة للعالم ينقلون بالصوت والصورة أبشع جريمة يرتكبها العدو الصهيونى فى حق شعب أعزل ولكنه يؤمن بعدالة قضيته وحقه فى العيش على أرضه رافضًا التهجير والنزوح خارج الديار.. هؤلاء المراسلون قدموا أروع صور الفداء والتضحية ولم يبخلوا بدمائهم ولا أرواحهم فى سبيل أداء مهمتهم المقدسة التى لولاها ما أبصر العالم أجمع هول ما يرتكب من جرائم ومجازر فى حق الإنسانية.. لقد سكت العالم كثيرًا ولكنه خرج عن صمته مؤخرًا أمام الصورة التى تناقلتها الفضائيات عن حرب الإبادة التى تشنها إسرائيل سواء على أرض غزة أو لبنان أو سوريا دون أن تجد من يلجمها لتندلع مظاهرات الشجب والتنديد فى أرجاء العالم مطالبة بإدانة إسرائيل ليصلوا صوت فلسطين بعد أن كان نسيًا منسيًا ليجمع العالم كله على حقه فى دولة مستقلة ويكفى كلمة الرئيس الأمريكى ترامب رغم انحيازه للكيان الصهيونى عندما قال إن إسرائيل لن تستطيع أن تواجه العالم كله.. هؤلاء المراسلون لا يستحقون التحية فقط بل كل تقدير وإجلال واحترام على ما بذلوه من عطاء فى سبيل نقل الحقيقة بالصوت والصورة إلى العالم ولشهدائهم الرحمة مع الأبرار وحسن الختام!!
أول مقر لجامعة المنصورة يسجل بموسوعة التراث العالمى
مزيكا «شيرين» و«حماقى» و«سعد» يتنافسون على الأكثر استماعًا
«بالألوان» إسراء زيدان تبحث عن الوطن النفسى





