مجمع معابد بطلمي - روماني، يقع في قرية دندرة بقنا على بعد حوالي 5 كم شمال غرب مدينة قنا، وعلى بعد 60 كم شمالاً من الأقصر، ويعتبر إحدى أشهر المعابد المحفوظة في مصر التي ما زالت محتفظة برونقها، وتجري المحافظة دراسة لعدد من المقترحات لتطوير معبد دندرة، ووضع تصور شامل لتعظيم الاستفادة من المنطقة الأثرية سياحيًا.

ومعبد دندرة يستقبل يوميًا بين 800 إلى 1000 زائر، وتبلغ أسعار تذاكر الدخول 20 جنيهًا للمصريين، و10 جنيهات للطلاب المصريين، و120 جنيهًا للأجانب، و60 جنيهًا للطلاب الأجانب.

وتشتهر محافظة قنا، بوجود العديد من الأماكن السياحية والأثرية، والتي تضع المحافظة على الخريطة السياحية، خاصة لقربها من محافظة الأقصر، وسط اهتمام من الدولة بهذه الأماكن، لجذب العديد من السياح وتوفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب..
ومعبد دندرة، من أهم المعابد وأشهرها في قنا، وهو معبد الحب والجمال والموسيقى، شُيد لعبادة الآلهة، حتحور اله الحب والجمال والموسيقي عند المصري القديم، ويقع في الضفة الغربية لنهر النيل بالقرب من صنية قنا المشهوره بها محافظه قنا والتي تعني في المصرية القديمة قانى اي المحتضنة للنيل.

اقرأ أيضًا | مدير تعليم قنا: «البرمجة» بوابة العبور إلى الجمهورية الجديدة
ويرجع تاريخ بناءه إلى العصر اليوناني الروماني حيث بناه الملك بطليموس الثالث من الحجر الرملي، وأضاف إليه العديد من أباطرة الرومان بحيث استمرت عملية بناءه نحو 200 سنة.
ويتميز المعبد بمناظره الفلكية التى تزين أسقفه التى تعتبر تحفة إبداعية فهو من أبرز التحف المعمارية في تاريخ مصر القديمة، ويمكن الوصول إلى السقف العلوي عن طريق سلالم مزينة بمناظر للمواكب الكهنوتية وهم صاعدين على السلالم حاملين تماثيل حتحور في نقوش فرعونية رائعة، وهي تمثل الاحتفالات برأس السنة.
وتعد واجهة معبد حتحور من أروع الواجهات الفرعونية القديمة الخاصة بالمعابد يبلغ عرضها 35 مترا وارتفاعها 12.5 متر يتصدر واجهة المعبد أعمدة ضخمة رائعة أعلاها متوج برسومات لروؤس الإله حتحور " الأوجه الحتحورية"، وكذلك معبد الولادة الإلهية الثاني الذي شيد في عهد أغسطس والذي يحتوي على نقش بارز يجسد بوابة وهمية تصل إلى العالم الآخر، يعلوها ثلاث أقراص للشمس المجنحة، ثم صفًا من أفاعي الكوبرا المتوجة بأقراص الشمس ويبلغ عدد الاعمدة التي تحمل سقف قاعة المعبد 24 عمودًا.
ويتميز المعبد بفن معماري فريد وغني باللوحات والنقوش، كما زينت جدرانه وأعمدته بكتابات هيروغليفية وتماثيل محفورة بالغة الدقة الجمال، وتبين النقوش الموجودة على الجدران الداخلية للمعبد القياصرة الرومان أغسطس، تبريوس و نيرو يقدمون القرابين إلى الآلهة على النحو الذي كان يتبعه قدماء المصريين.
وبدأت وزارة السياحة والاثار ، في عام 2019 مشروع تطوير فناء معبد دندرة بالتعاون مع البعثة الأثرية الفرنسية لتحويله إلى متحف مفتوح للقطع والعناصر الأثرية الحجرية التي كانت ملقاة على أرض المعبد منذ اكتشافها، حيث تم وضعها على عدد من المصاطب الحجرية في الجهة اليسرى من بوابة الدخول الرئيسية للمعبد، كما تم وضع القطع التي كانت موجودة بمخزن الماميزي "بيت الولادة" بالمعبد.
وفي فبراير 2020 تم افتتاح ثلاثة سراديب وبانوراما "سطح" معبد دندرة بعد الانتهاء من مشروع ترميمهما، ويعد ذلك نقطة جذب سياحي جديدة.
وتعتبر السراديب الثلاثة التي تم افتتاحهم للزيارة ضمن 12 سرداباً كانوا مغلقين بالمعبد ماعدا واحد منها فقط موجود خلف قدس الأقداس كان مفتوحا للزيارة، أما الـ11 سرداب الباقية مغلقة وتم الانتهاء من ترميم ثلاثة منهم وافتتاحهم للزيارة ليرتفع عدد السراديب المسموح بزيارتها إلى أربعة، بالإضافة إلى بانوراما "سطح" المعبد الذى تم الانتهاء من ترميمها وافتتاحها ايضا للزائرين بعد غلقها لسنوات طويلة.

محافظ المنوفية يتفقد موقع انفجار خط مياه بميت خاقان للوقوف على معدلات الإصلاح
جولة على مراكز الشباب بسيناء للتأكيد على انتظام العمل
قافلة طبية مجانية للكشف على المرضى في مستشفى العريش العام







