اختتمت مديرية أوقاف شمال سيناء، فعاليات أسبوعها الثقافي في يومه الثالث والأخير، بمساجد المدن والقرى والذي استضافه مسجد "الحمايدة" بمدينة الشيخ زويد، وسط حضور جماهيري لافت ومكثف من أهالي المدينة ورواد المسجد الذين حرصوا على متابعة هذا الحدث الإيماني والتثقيفي المميز.
تأتي هذه الفعاليات الإيمانية برعاية كريمة من الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف وتوجيهات فضيلة الشيخ محمود مرزوق، مدير مديرية أوقاف شمال سيناء، وبمتابعة ميدانية من فضيلة الشيخ صلاح حسيني، مسؤول الإرشاد بالمديرية، وذلك في إطار إستراتيجية وزارة الأوقاف لبناء الإنسان المصري، وتصحيح المفاهيم المجتمعية والدينية الخاطئة، ونشر الفكر الوسطي المستنير.
وشهدت الليلة الختامية ندوة موسعة تناولت محورًا إيمانيًا وتربويًا هائمًا تحت عنوان: «القدوة الحسنة وأثرها في غرس القيم»، وقد شارك في إلقاء المحاضرة كل من: فضيلة الشيخ محمد عبد الشافي سيد أحمد، مفتش المساجد(متحدثًا)،فضيلة الشيخ محمود محمد عنتر، إمام والخطيب (متحدثًا).
تطرق المحاضرون خلال اللقاء إلى بيان مفهوم القدوة الحسنة وتجلياتها في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، باعتباره النموذج الأسمى والأسوة الحسنة للأمة، كما سلط العلماء الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه القدوة العمليّة داخل الأسرة والمجتمع؛ إذ إن الأفعال والسلوكيات الصادقة لها أثرٌ أبلغ من مجرد الكلمات والنصائح الشفهية في غرس الأخلاق الفاضلة لدى النشء، وتدعيم قيم التسامح، والصدق، والأمانة، والعمل الصالح.
وكان مسك ختام الفعالية مع فاصل روحاني خاشع من الابتهالات والمدائح والأدعية النبوية، قدمها فضيلة الشيخ أحمد كمال أحمد (الإمام والخطيب)، حيث أضفت أجواءً من السكينة والنفحات الإيمانية التي تفاعل معها الحضور بشكل كبير.
وفي ختام اللقاء، أوصى المحاضرون الجمهور ورواد المسجد بضرورة تمثل الأخلاق النبوية الشريفة في المعاملات اليومية، وأن يكون كل فرد في موقعة- سواء كان أبًا أو معلمًا أو مسؤولًا - قدوة صالحة يُحتذى بها، مع أهمية تظافر الجهود التربوية والدعوية لحماية الشباب والأبناء من الأفكار الهدامة والتحديات الأخلاقية المعاصرة.


استياء محافظ دمياط من سوء حالة النظافة خلال جولة مفاجئة
والدة إمام عاشور: كنت أدعو له قبل كل مباراة بكأس العالم |خاص
رئيس مياه الشرب بالجيزة يتابع تنفيذ مشروع معالجة بمنطقة برك الخيام





