لا ينقص من قيمة ومقام مصر أى شىء لأنها كالأم عالية كعلو السماء.. ومهما كبر الإنسان لا يمكن ان يتجاوز مكانة امه حتى ان مرت ببعض ازماتها او غير ذلك الا انه يجب ألا تنسى انها هى التى قدمت لك الدنيا وجاءت بك من غياهب التاريخ وقدمتك الى الحضارة.
يعرف العالم كله من أقصاه الى أدناه ان مصر هى ام الدنيا.. صانعة الحضارة والتاريخ والدين والعقيدة الصالحة والقيم النبيلة والأخلاق الرفيعة.. ولا احد يستطيع ان ينكر فضل مصر على البشرية، فهكذا خلقها الله هى ام الدنيا.
وتذكر انك مهما كبرت وأصبحت كالشمس فى ارتفاعها، فإنك لن تتجاوز السماء العالية التى هى امك.. فمصر هى سماء العالم وام الدنيا التى انجبت كل ما له قيمة او تاريخ فى هذه الأرض.
أيها العالم عليك ان تنصت حين تتحدث مصر..
أيها العالم عليك ان تعرف ان مصر ليست مجرد دولة فى العالم.
الجميع يسمع باحترام واقتدار حين تتحدث مصر.
الجميع يراقب ويشاهد وينتظر حين تتحرك مصر..
رسالة مصر واضحة للعالم كله وبشكل خاص للعالم العربى..
فمصر هى سفينة نوح العربية وهذه هى الحقيقة الأعمق بكثير والأكثر حساسية.
فمصر هى السفينة، التى تحمل العرب، توجّههم وتحمى مصالحهم، وتتصدى لكل المخططات الإقليمية والدولية.
مصر قوة حضارية وسياسية.. ومن يضع نفسه بعيدًا عنها فقد خسر كل شىء..
مصر هى هدية الله الى الدنيا وهى رسالة حضارية، سياسية، واستراتيجية.. حضارتها باقية وقوتها الناعمة مستمرة فى التأثير على الجميع.. حتى فى محيطها العربى.. هى قلب العالم العربى.
ان مصر هى القوة.. هى السفينة.. هى القرار.. مصر هى دنيا لوحدها.. ويدور فى فلكها الجميع.. شاء من شاء وأبى من أبى.. هى الدولة التى يتابعها العالم بأسره وكل كلمة تصدر عنها لها صدى عالمى وإقليمى.
مصر تبنى التاريخ لنفسها ولمحيطها العربى ولعالمها.

استعادة «سلوى حجازى»
عفوًا أيها الشياطين التاريخ لا يزال مصريًا !!
الشريط الإخبارى





