برلمانيون يشيدون باتفاقية الشراكة المصرية القطرية: خطوة فارقة نحو التنمية المستدامة

منطقة علم الروم
منطقة علم الروم


أشاد عدد من البرلمانيين بالاتفاق التاريخي، الذي تم توقيعه بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وشركة "الديار القطرية" لتطوير منطقة "سملا وعلم الروم" بمحافظة مرسى مطروح، باستثمارات تقدر بنحو 29.7 مليار دولار، حيث أكد «النواب» أن المشروع يمثل نقطة تحول إستراتيجية في مسار التنمية بالساحل الشمالي الغربي، ويعكس ثقة المستثمرين العالميين في الإقتصاد المصري وقدرته على تحقيق النمو وجذب رؤوس الأموال الأجنبية.

أشاد النائب هاني حليم، عضو مجلس الشيوخ، باتفاقية الشراكة التاريخية بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وشركة الديار القطرية لتطوير منطقة علم الروم بمدينة مرسى مطروح، باستثمارات إجمالية تبلغ نحو 29.7 مليار دولار، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسار التنمية الاقتصادية والعمرانية في مصر، وتعكس نجاح الدولة في استقطاب استثمارات خليجية كبرى للمرة الثانية خلال فترة وجيزة، بما يؤكد الثقة المتزايدة في مناخ الاستثمار المصري.

اقرأ أيضًا | صفقة مصرية قطرية بـ29.7 مليار دولار تحول "علم الروم" إلى مدينة عالمية.. تعليق البرلمانيين


وأشار «حليم» إلى أن المشروع، الذي يُقام على مساحة 4900 فدان ويمتد 7.2 كيلومتر على ساحل البحر المتوسط، سيتضمن مدينة متكاملة تضم أنشطة سياحية وسكنية وترفيهية وخدمية عالمية المستوى، ومن المتوقع أن يحقق إيرادات سنوية لا تقل عن 1.8 مليار دولار، بما يدعم الاقتصاد الوطني، موضحا أن الاتفاق يتضمن سداد 3.5 مليار دولار نقدًا ثمناً للأرض، إضافة إلى استثمار عيني بقيمة 26.2 مليار دولار لبناء المشروع، لتكون بذلك هيئة المجتمعات العمرانية لأول مرة في تاريخها شريكًا بحصة عينية في مشروع بهذا الحجم.

وأكد عضو مجلس الشيوخ، أن أهمية الاتفاق تكمن في كونه أول مشروع شراكة من نوعه بين هيئة المجتمعات العمرانية والقطاع الخاص، بحيث تعود إيراداته لصالح الدولة مدى الحياة وليس لفترة محددة، وهو ما يعزز موارد الدولة المستدامة ويدعم خطط الحكومة في تحقيق التنمية الشاملة، موضحا أن نجاح صفقة "علم الروم" يعكس الرؤية الحكيمة للقيادة السياسية في فتح آفاق تعاون اقتصادي واسع مع الأشقاء العرب، وترسيخ مكانة مصر كوجهة استثمارية واعدة في المنطقة.

 

◄ المشروع ينسجم مع رؤية مصر 2030

 

من جانبها، أشادت النائبة الدكتورة نيفين حمدي، عضو لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب، بتوقيع اتفاقية الشراكة الاستثمارية المصرية القطرية، لمشروع "علم الروم" السياحي والعقاري في مرسى مطروح، مؤكدة أن المشروع يعد خطوة جديدة تعكس عمق العلاقات الأخوية بين مصر وقطر بما يُسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة التي تخدم تطلعات الشعبين الشقيقين.

وقالت عضو لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب في بيان لها اليوم، إن صفقة مشروع علم الروم الاستثماري، تمثل نقطة تحول استراتيجية في مسار الاستثمار العقاري والسياحي في مصر، كما انها تؤكد مجدداً الثقة الواضحة والصريحة من المجتمع الاستثماري الدولي تجاه الاقتصاد المصري، وقدرته على جذب رؤوس الأموال الأجنبية، من خلال مكونات المشروع والتي تضم منشات عمرانية وسياحية متكاملة، تشمل الفنادق والوحدات السكنية والمناطق التجارية والمرافق الخدمية، كأحد  أبرز مشروعات التنمية الحضارية والسياحية في المنطقة.

وأشارت النائبة نيفين حمدي، الي أن الشراكة المصرية - القطرية الجديدة، تمثل بداية مرحلة جديدة في تنمية الساحل الشمالي الغربي، وتحديدًا في منطقتي سملا وعلم الروم، والتي جاءت تسميتها لوجود حصن روماني قديم بها، شرق مدينة مرسى مطروح، لذلك فإن المشروع يعد من أكبر المشروعات الاستثمارية القطرية في مصر خلال السنوات الأخيرة، متوقعه أن يحقق إيرادات لا تقل عن 1.8 مليار دولار سنوياً، مما يسهم في خلق آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة لأبناء محافظة مطروح والمناطق المجاورة.

 

◄ علم الروم شاهد على نجاح الحكومة في جذب الاستثمارات العالمية

 

من جهته، أكد النائب محمد مظلوم، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع علم الروم يعكس نجاح الحكومة المصرية في جذب الاستثمارات العالمية الكبرى، خاصة في المناطق الواعدة مثل الساحل الشمالي الغربي ومنطقة البحر المتوسط.
 

وقال الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، إن توقيع صفقة الشراكة الاستثمارية الكبرى بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وشركة "الديار القطرية" لتطوير منطقة "سملا وعلم الروم" بالساحل الشمالي الغربي، خطوة مهمة تعكس حجم الثقة الإقليمية والدولية في قوة الاقتصاد المصري، وقدرته على جذب استثمارات استراتيجية ضخمة في مختلف القطاعات، موضحا أن المشروع الجديد تبلغ استثماراته نحو 29.7 مليار دولار أمريكي، ويُتوقع أن يوفر أكثر من 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وهو ما يُعد نقطة فارقة في مسار التنمية الشاملة التي تشهدها مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال "محسب"، إن المشروع يأتي ضمن رؤية الدولة المصرية في تحويل الساحل الشمالي إلى شريط سياحي عالمي يمتد من العلمين حتى مرسى مطروح، مشيرا إلى أن الصفقة تحمل أبعادا اقتصادية وسياسية بالغة الأهمية، كونها تأتي في توقيت تسعى فيه الدولة لتعزيز مواردها من النقد الأجنبي وتنويع الشركاء الاستثماريين، فضلا عن أن دخول مؤسسات قطرية كبرى بهذا الحجم في السوق المصرية يبعث رسالة طمأنة قوية للمستثمرين في الداخل والخارج حول استقرار المناخ الاقتصادي والمالي في البلاد.

 

◄ علم الروم ترسم مستقبل الساحل الشمالي الغربي

 

فى السياق ذاته، أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن الصفقة المصرية القطرية لتنفيذ مدينة متكاملة بمنطقة علم الروم على مساحة 4900 فدان، باستثمارات تصل إلى 7 مليارات دولار لقيمة الأرض، يأتي استكمالًا لمسيرة النجاح التي بدأتها الدولة في صفقات التطوير الكبرى، وعلى رأسها صفقة رأس الحكمة، التي فتحت الباب أمام تدفقات استثمارية غير مسبوقة وشراكات دولية كبرى، لافتاً إلى أن  هذه الصفقة الجديدة ستشهد أيضًا ضخ استثمارات إضافية تقدر بنحو 29 مليار دولار لتطوير مشروع شامل يُعيد تشكيل الخريطة السياحية العالمية .

وأضاف "أبو الفتوح"، أن مشروع علم الروم يمثل نقلة نوعية في خريطة التنمية العمرانية، إذ سيقام على موقع استراتيجي مميز غرب رأس الحكمة، ويتمتع بإطلالة خلابة على البحر المتوسط، ويضم أنشطة سياحية وسكنية وتجارية وخدمات متكاملة، بما يتماشى مع رؤية الدولة في بناء مدن ذكية مستدامة تراعي البعد البيئي وتوفر فرص عمل ضخمة للشباب في مجالات السياحة والبناء والخدمات، على غرار مدينة العلمين الجديدة .

وأوضح الدكتور جمال أبو الفتوح، أن  المشروع سيسهم في رفع القيمة الاستثمارية لمنطقة علم الروم ووضعها على خريطة السياحة الشاطئية العالمية، فضلًا عن مساهمته في تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للتنمية العقارية والسياحة الساحلية، وأيضا في إعادة رسم ملامح الساحل الشمالي وتحويله إلى منطقة جاذبة عالمية.