أشاد عدد من السياسيين بالاتفاق التاريخي الذي وقع بين هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وشركة "الديار القطرية" لتطوير منطقة "سملا وعلم الروم" بمحافظة مرسى مطروح، باستثمارات تقدر بنحو 29.7 مليار دولار. حيث أكد النواب أن المشروع يمثل نقطة تحول إستراتيجية في مسار التنمية بالساحل الشمالي الغربي، ويعكس ثقة المستثمرين العالميين في الإقتصاد المصري وقدرته على تحقيق النمو وجذب رؤوس الأموال الأجنبية.
وإلى نص التقرير..
برلمانية تدعو المصريين بالخارج للمشاركة في انتخابات مجلس النواب
فى هذا السياق ، أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا بحزب الوفد، أن الصفقة المصرية القطرية لتطوير منطقة "سملا وعلم الروم" تُعد مشروعًا اقتصاديًا استراتيجيًا ضخمًا يمثل نقلة نوعية في تنمية الساحل الشمالي الغربي.
وأشار "الجندي" إلى أن المشروع يُثبت نجاح الحكومة المصرية في تهيئة بيئة استثمارية جاذبة للاستثمارات العالمية، خاصة في المناطق الواعدة، مشددًا على أنه سيُسهم في توفير فرص عمل جديدة وتعزيز التنمية المستدامة في المنطقة.
وأوضح أن المشروع يشمل مدينة متكاملة على مساحة 4900 فدان تضم أنشطة سياحية وسكنية وترفيهية وخدمية عالمية المستوى، تُنفذ خلال خمس سنوات، مضيفًا أن وزارة الإسكان ستحصل على إيرادات مدى الحياة من المشروع، في سابقة هي الأولى من نوعها.
نقلة نوعية في جذب الاستثمارات الأجنبية
من جانبه، وصف النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، الصفقة بأنها نقلة نوعية في جذب الاستثمارات الأجنبية، مشيرًا إلى أن توقيعها بحضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي يعكس اهتمام الدولة بدعم الشراكات الكبرى.
وأوضح "الجمل" أن المشروع يمتد على مسافة 7.2 كيلومتر من الساحل الشمالي باستثمارات تبلغ 29.7 مليار دولار، منها 3.5 مليار دولار قيمة الأرض و26.2 مليار دولار استثمارًا عينيًا، متوقعًا أن يحقق المشروع إيرادات سنوية لا تقل عن 1.8 مليار دولار.
وأكد أن هذه الصفقة تعزز من الاحتياطي النقدي الأجنبي وتنشط قطاعات العقارات والسياحة والخدمات، وتُعد نموذجًا للتنمية المستدامة التي تجمع بين العائد الاقتصادي والاجتماعي.
"علم الروم"امتدادًا لمشروعات استراتيجية
وفي السياق نفسه، أشاد النائب عادل زيدان، عضو مجلس الشيوخ وأحد رواد تنمية الصعيد، بالاتفاق المصري القطري، معتبرًا أنه يعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين مصر ودول الخليج، ودليل على أن مصر مازالت وجهة جاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية رغم التحديات العالمية.
وأوضح "زيدان" أن المشروع سيحوّل منطقة "علم الروم" إلى مدينة عالمية متكاملة تضاهي كبريات المدن السياحية، ما يعزز موارد الدولة من العملة الصعبة ويحفز قطاعات الصناعة والبنية التحتية.
وأشار إلى أن الصفقة تأتي امتدادًا لمشروعات استراتيجية مثل مشروع "رأس الحكمة" مع الجانب الإماراتي، ما يؤكد نجاح الدولة في تطبيق رؤية اقتصادية قائمة على الشراكة والانفتاح والشفافية.
إضافة حقيقية لمسار التنمية العمرانية والسياحية
من جهته، أكد النائب مصطفى متولي، عضو مجلس الشيوخ، أن الشراكة المصرية القطرية تمثل إضافة حقيقية للتنمية العمرانية والسياحية في مصر، وتعكس الرؤية الاستراتيجية للدولة في تعظيم الاستفادة من موقعها الجغرافي وثرواتها الطبيعية.
وأوضح أن اختيار "علم الروم" جاء بناءً على دراسات دقيقة لقيمتها السياحية والبيئية، لافتًا إلى أن المشروع سيخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء مطروح ويدعم الأنشطة الاقتصادية المصاحبة مثل النقل والخدمات.
وأضاف متولي أن الدولة تنتهج حاليًا فلسفة جديدة في الاستثمار تعتمد على الشراكات الجادة التي تحقق مكاسب متبادلة وتحترم البيئة والمجتمع، مؤكدًا أن المشروع سيرفع جودة الحياة بالمحافظة ويحوّل الساحل الشمالي الغربي إلى شريان اقتصادي وسياحي عالمي.

الوفد يشكل 3 لجان للإشراف على انتخابات محافظات الوادي الجديد ومطروح وبني سويف
برلماني: الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية تؤجج الصراع في المنطقة
برلماني خلال مناقشة الحساب الختامي: «نحتاج معلمين بالمدارس»







