واصل الأمير هاري، دوق ساسكس، جولته غير الرسمية في كندا، حيث التقى بمجموعة من أقدم المحاربين الكنديين القدامى في مستشفى "صنيبروك" في تورنتو، ضمن زيارة تهدف إلى تكريم خدمة قدامى المحاربين وتعزيز التواصل الإنساني معهم.
الأمير هاري يكرّم المحاربين القدامى في كندا
شارك الأمير هاري في ورشة للفنون الإبداعية داخل مركز المحاربين القدامى بالمستشفى، حيث يتعاون المركز مع الجنود المتقاعدين لمساعدتهم على التعبير عن تجاربهم العسكرية من خلال الفن، وتكريم تضحياتهم، وبناء روابط إنسانية بينهم؛ بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
ومن بين الحضور كانت السيدة ريد (101 عاماً)، التي انضمت إلى البحرية الملكية الكندية أثناء الحرب العالمية الثانية، وخدمت في محطة عسكرية في نوفا سكوشا كانت تُدار بالكامل من قبل النساء.
وفي لفتة إنسانية دافئة، قبّل الأمير هاري يد إحدى السيدات البالغات من العمر 91 عاماً، ما أثار إعجاب الحاضرين.
اقرأ ايضا|قلق عالمي.. الأمير هاري وميجان يدعوان إلى حظر الذكاء الاصطناعي الفائق
هدية طريفة من محبي الأمير
تلقى الأمير هاري قبعة فريق البيسبول "تورنتو بلو جايز" (Toronto Blue Jays) كهدية رمزية، وذلك بعد الجدل الذي أثاره مؤخراً عندما ارتدى قبعة فريق لوس أنجلوس دودجرز (LA Dodgers) خلال مباراة ضد الفريق الكندي نفسه.
وأثار ذلك التصرف استغراب الكنديين، خاصة أن هاري وميغان ماركل يرتبطان بعلاقات قوية مع كندا؛ إذ عاشت ميغان لسنوات في تورنتو أثناء تصوير مسلسلها الشهير Suits، ووصفت المدينة سابقاً بأنها "مثل موطني الثاني"، بينما تدرب هاري مع القوات الكندية خلال خدمته العسكرية.
الأمير هاري يزور قوات الاحتياط الكندية
في اليوم السابق، التقى الأمير هاري بأعضاء من قوات الاحتياط الكندية في تورنتو، وتحدث مع جنود من فوج البنادق الملكي الكندي (Queen’s Own Rifles of Canada) والفوج الملكي الكندي (Royal Regiment of Canada).
تهدف هذه الزيارة إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي لقوات الاحتياط في تعزيز القدرات العسكرية الكندية. ويُذكر أن "فوج البنادق الملكي" هو أقدم فوج مشاة مستمر بالخدمة في كندا منذ تأسيسه عام 1860.
الجدل حول تزامن زيارات الأميرين هاري وويليام
تأتي زيارة الأمير هاري إلى كندا بالتزامن مع جولة أخيه الأمير ويليام في البرازيل لحضور الذكرى الخامسة لجائزة "إيرث شوت" (Earthshot Prize) البيئية.
وأثار هذا التزامن تكهنات حول تنافس بين الشقيقين، إلا أن الناطق باسم الأمير هاري نفى أي محاولة للتغطية على نشاط الأمير ويليام، مؤكداً أن موعد الرحلة تم تحديده قبل عام تقريباً بالتنسيق مع الجهات المنظمة للأحداث.
وأوضح المتحدث أن فترة إحياء ذكرى المحاربين (Remembrance Tide) تمتد من 1 إلى 11 نوفمبر منذ عام 1918، ولا يمكن تغيير مواعيدها؛ كما أضاف أن الترتيبات الأمنية هي السبب في تأخير الإعلان عن الزيارة مقارنةً بزيارات الملك أو ولي العهد.
عودة التواصل بين القصر الملكي والأمير هاري
أكدت مصادر ملكية أن الأسرة البريطانية أُبلغت مسبقاً بخطط الأمير هاري للسفر إلى كندا، ما يشير إلى تحسّن في التواصل بين الملك تشارلز ونجله الأصغر؛ إلا أن العلاقة بين الأميرين ويليام وهاري لا تزال متوترة، إذ يُعتقد أنهما لا يتحدثان حالياً.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







