لم يبق شىء على حاله .. تبدلت القيم وانقلبت الموازين فى المجتمع المصرى ... فالقيم والأخلاق التى تربينا عليها وتعودنا على احترامها اهتزت واقتربت من التبخر وكأنها أصبحت من جيل فات أو موضة قديمة عفا عليها الزمن. اليوم أصبحنا نستيقظ على جرائم بشعة منها السرقات وأخرى عائلية التى ضيعت صلة القرابة وأباحت الدم المقدس وأخرى بين الجيران والتى أوصى بها رسول الأخلاق والإنسانية «محمد صلى الله عليه وسلم»، حتى غريزة الأمومة والأبوة لم تعد كما أوصى بها الله ورسوله لأسباب البعد عن الدين والطمع والفقر .
فما أحوجنا وفى ظل الصراع مع الحياة اليومية أن نستمع للنصائح الدينية والحياتية وندعوا لأولادنا بالهداية وتقوية جسور العلاقة بين أفراد الأسرة ..لأن ما يحدث بالشارع من غرائب وبلطجة وفرض إتاوات على أصحاب السيارات وإختفاء القيم الأخلاقية وعدم احترام الصغير للكبير وضياع هيبة المعلم الذى كاد أن يكون رسولا وانحسار دور الأسرة والمدرسة فى التربية وما نراه ونشاهده على وسائل التواصل الاجتماعى «فيس بوك وتيك توك» من عنف وسب كلغة للحو ار وانتشار للسلاح والتى ترصدها وزارة الداخلية على مدار الساعة ويتم تحديدها وضبط مرتكبيها واتخاذ الإجراءات حيالهم وظهرت الجرائم الإلكترونية من السطوعلى صفحات التواصل واستغلالها فى النصب والاحتيال وإنشاء حسابات وهمية وشبيهة لصفحات شخصيات معروفة بغرض التشويه والسب والقذف والإزعاج وأغراض أخرى دنيئة. وفقد العديد من المواطنين مروءتهم وشهامتهم واكتفوا أن يكونوا متفرجين على سلبيات الشارع منها التحرش والمعاكسات التى تتعرض لها المرأة وظاهرة الابتزاز الإلكترونى يحتاج إلى تفعيل دور المؤسسات التربوية وزيادة الوعى داخل الأسرة والمدرسة ودور العبادة لكى نرى الولاء المجتمعى الذى شاهدناه فى الفرحة التلقائية التى شارك فيها الناس بالحدث القومى بافتتاح المتحف المصرى الكبير بلا ترتيب.

استعادة «سلوى حجازى»
عفوًا أيها الشياطين التاريخ لا يزال مصريًا !!
الشريط الإخبارى





