شهد مهرجان قنا للفنون والحرف التراثية تنظيم معرض صور مميز على هامش فعالياته، جذب أنظار الزوار لما تضمنه من لوحات توثق جمال التراث الصعيدي وعراقة الحرف التقليدية.
ضم المعرض مجموعة من الصور الفوتوغرافية للمصور الفوتوغرافي إبراهيم زايد المصور القنائي والتي جسدت حياة الريف والموروث الشعبي، ويهدف المعرض إلى تعزيز الوعي بقيمة الفنون البصرية في الحفاظ على الموروث الثقافي ونقله للأجيال الجديدة.
اقرأ أيضا| أصالة وقوة وفن.. المرماح يشعل فعاليات مهرجان قنا للفنون| صور
كما يشهد المهرجان عروضًا فنية متنوعة تمزج بين الأصالة والإبداع، منها المولوية والتنورة والسيرة الهلالية، وفن الكف والحكي الشعبي، إلى جانب الإنشاد والمديح والترانيم الكنسية، إضافة إلى خيال الظل والأراجوز وعزف المزمار والربابة، لتصنع جميعها مشهدًا فنيًا متكاملاً يحتفي بروح مصر المتنوعة.
الألعاب الشعبية
يُعيد المهرجان إلى الأذهان عبق الطفولة عبر مسابقات وألعاب تراثية مثل التحطيب والمرماح والسيجا والبلي والطيارات الورقية والكرة الشراب، التي كانت جزءًا من الحياة اليومية في القرى والنجوع.
الحرف اليدوية
تحتل الحرف التراثية مكانة بارزة في المهرجان من خلال معارض الكليم والفخار والأزياء الصعيدية والعمارة الشعبية، لتوثّق براعة الحرفي المصري وقدرته على تحويل التراث إلى منتجات فنية نابضة بالحياة.
ورش تدريبية
ينظم المهرجان عشر ورش تدريبية متنوعة تشمل مجالات الإنشاد، والعزف على الربابة والناي، والحكي الشعبي، والخط العربي، والنحت على الخشب، وصناعة الكليم، والعرائس، والأكلات التراثية، إلى جانب الألعاب الشعبية، بهدف نقل الخبرات والحفاظ على الفنون الأصيلة من الاندثار.
التراث في قلب القرى
ولا يقتصر المهرجان على مدينة قنا فحسب، بل يمتد إلى قرى ونجوع المحافظة من خلال عروض وفعاليات وورش متنقلة، ليصل التراث إلى الجمهور في أماكنه، ويعزز التواصل بين الماضي والحاضر في قلب المجتمع القنائي.

عملية جراحية نوعية لمريض فلسطيني بالمستشفى العائم بالعريش
إنقاذ طفلة من الاختناق بـ«قشر لب» في مستشفى النصر ببورسعيد
جامعة العريش بيت الخبرة الداعم للتنمية وخدمة المجتمع







