التهاب السحايا.. أسبابه وأعراضه وطرق الوقاية

التهاب السحايا
التهاب السحايا


مع دخول فصل الشتاء وانتشار أدوار البرد خاصة بين الطلاب في المدارس ومع اختلاف الأعراض، يمكن أن يصاب به الشخص وعن دون قصد أو استهتار منه يعتقد أنه دور عابر فيتفاجئ أنه عدوى التهاب السحايا وهو من أخطر الأمراض المعدية والتي قد تسبب الوفاة، إذا لم يتم الكشف عنه مبكراً، فهو التهاب في الأغشية الرقيقة المحيطة بالدماغ والحبل الشوكي.

ويحدث ذلك بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية، ويعد النوع البكتيري هو الأخطر ويهدد الحياة، وذكر موقع "the sun"، أن مسؤلي الصحة في المملكة المتحدة حذروا من هذا المرض.

اقرأ أيضًا | بينها الأسماك الدهنية وممارسة الرياضة.. أطعمة صحية للمحافظة على القلب

أعراض المرض

يمكن أن يكون من السهل تجاهل العديد من العلامات المبكرة، مثل القيء والحمى والألم والتعب العام والصداع، لأنها تشبه إلى حد كبير أمراضًا أقل خطورة مثل نزلات البرد والإنفلونزا، إذ تظهر علامات أكثر خطورة، مع تطور العدوى مثل ظهور طفح جلدي، وتيبس الرقبة، والارتباك، والحساسية للضوء، وبرودة اليدين والقدمين، والتنفس السريع.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة

يصيب التهاب السحايا أي شخص، ولكنه أكثر شيوعًا لدى الرضع والأطفال الصغار والمراهقين والشباب، ويرجع ذلك إلى ضعف جهازهم المناعي مقارنةً بكبار السن.

طرق انتشار المرض

ينتشر من شخص لآخر عن طريق السعال، أو مشاركة المشروبات من نفس الكوب أو أدوات الطعام، أو العيش في نفس المنزل أو بين الاطفال في الفصول والاماكن الغير جيدة التهوية.

 

اقرأ أيضًا | «فصل الشتاء».. نصائح للوقاية من الأمراض الموسمية

طرق الوقاية

يمكن الوقاية منه باستخدام اللقاح التي توفرة بعض الدول وعلى الرغم من توافره، إلا أن بعض الدراسات تشير الى انخفاض معدلات التطعيم بين الأطفال وطلاب المدارس يعني أن عدد الشباب المعرضين للخطر أصبح أكبر الآن مقارنة بالعام الماضي .

وأكدت الدكتورة أماندا دويل، المديرة الوطنية للرعاية الأولية والخدمات المجتمعية في هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا: "لا يزال عدد كبير جدًا من الأطفال والشباب غير محصنين بالكامل ضد التهاب السحايا