في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الإقليمية والدولية، أقر الكنيست الإسرائيلي اليوم في مناقشة تمهيدية مشروع قانون يقضي بضم الضفة الغربية إلى إسرائيل، عبر فرض السيادة الإسرائيلية على مناطق واسعة منها. ويأتي هذا التحرك في إطار توجهات الحكومة اليمينية التي يقودها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي تسعى إلى ترسيخ السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
اقرأ أيضا | محكمة العدل الدولية: إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة
واشارت قناة القاهرة الاخبارية الى ان مشروع القانون الذي طُرح من قبل رئيس حزب يميني متطرف، تم التصويت عليه في قراءة أولى تمهيدية، تمهيداً لمناقشات موسعة في اللجان المختصة. ووفقاً للوائح الكنيست، فإنه في حال إسقاط مشروع القانون في هذه المرحلة، لن يُسمح بإعادة طرحه للنقاش مجدداً قبل مرور ستة أشهر كاملة.
تناقض مع المزاج الشعبي الأمريكي الداعم لفلسطين
تزامن هذا القرار مع نتائج استطلاع رأي نشرته وكالة رويترز أظهر أن نحو 59% من الأمريكيين، بينهم 80% من الديمقراطيين، يؤيدون إعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطين، ما يشير إلى تناقض واضح بين السياسات الإسرائيلية الحالية والمزاج الشعبي العالمي، وخصوصاً داخل الولايات المتحدة.
محللون: خطوة نتنياهو تهدف لترسيخ الدولة اليهودية
اعتبر الدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، أن مشروع القانون يأتي ضمن خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لإقامة ما وصفها بـالدولة اليهودية الصهيونية العنصرية، وإحياء فكرة مملكة إسرائيل الكبرى، معتبراً أن هذا التحرك يسعى إلى إقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وتقويض الكيانية الوطنية.
ورقة ضغط في مواجهة الإدارة الأمريكية
ويرى مراقبون أن إقرار الكنيست لهذا المشروع يمنح الحكومة شرعية برلمانية رمزية، لكنه قد يُستخدم من قبل نتنياهو كورقة ضغط في مفاوضاته مع الإدارة الأمريكية، التي تحاول العودة إلى مسار سياسي قائم على مبدأ حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني. كما يُتوقع أن يثير القرار ردود فعل عربية ودولية حادة في الأيام المقبلة، وسط دعوات لتكثيف التحرك الدبلوماسي لوقف التصعيد الإسرائيلي.

هند فتحي توضح دور منصة القومي للإعاقة للتنسيق مع المجتمع المدني
«الأسطورة».. قصة العقيد الشهيد رامي محمد حسنين في «حكاية بطل»
وزير الأمن الإسرائيلي يطلب تصويت مجلس الوزراء الأمني على الاتفاق مع لبنان







