باريس - وكالات الأنباء:
لا تزال فرنسا تلاحق أربعة لصوص سرقوا مجوهرات تاريخية من داخل قاعة أبولو فى متحف اللوفر، الذى أبقى أبوابه مغلقة لليوم الثانى فى باريس. وقال الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون على منصة إكس: «السرقة المرتكبة فى متحف اللوفر تمثل هجومًا على تراث نفخر به لأنه تاريخنا... سنستعيد الأعمال الفنية وسيمثل مرتكبو الجريمة أمام العدالة».
ووقعت السرقة فى وضح النهار داخل المتحف الذى يضم أكثر من 35 ألف عمل فنى موزع على مساحة 73 ألف متر مربع. ويتابع القضية نحو 60 محققًا من فرقة مكافحة الجريمة «بى آر بي» التابعة للشرطة القضائية فى باريس، والمكتب المركزى لمكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية.وأوضحت وزارة الثقافة الفرنسية أن اللصوص استولوا على ثمانى قطع مجوهرات «لا تُقدّر بثمن» من الناحية التراثية، مشيرة إلى أن قطعة تاسعة هى تاج الإمبراطورة أوجيني، زوجة نابليون الثالث سقطت أثناء فرارهم على متن دراجات نارية.
ومن بين الحلى الثمانى المسروقة، والعائدة كلها إلى القرن التاسع عشر، عقد ياقوت يعود للملكة ماري-إميلي، زوجة الملك لوي-فيليب الأول، ويضم ثمانية أحجار ياقوت و631 ماسة، بحسب موقع اللوفر الإلكتروني. وسرق اللصوص أيضًا عقدًا من الزمرد من طقم عائد للزوجة الثالثة لنابليون الأول، مارى لويز، ويحتوى على 32 حجر زمرد و1138 ماسة، أما تاج الإمبراطورة أوجينى فيحمل حوالى ألفى ماسة.
انقسام إسرائيلى حاد بشأن لبنان ونتنياهو تحت ضغط شعبى متصاعد
«هزيمة نادرة»| الكونجرس الأمريكى يضيق الخناق على ترامب
المنطقة فوق برميل بارود| خامنئى: لن نتراجع.. وترامب يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء







