كشفت دراسة جديدة أجرتها جامعة أثاباسكا على 800 شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عامًا، أن أكثر من ثلث المشاركين 37% أظهروا أن الإحتباس الحراري وتغير المناخ يؤثر على صحتهم النفسية.
ووصف المراهقون شعورهم بمزيج من القلق والتوتر والخوف المستمر بشأن ما قد يحمله الموسم المقبل.
وكان الهدف من هذا البحث هو القيام بشيء نادر بشكل مدهش: السماح للمراهقين بشرح، بكلماتهم الخاصة، كيف يظهر تغير المناخ في حياتهم اليومية.
اقرأ أيضًا| دراسة: الحر يحصد أرواح 60 ألف شخص في أوروبا خلال صيف 2024
يشعر المراهقون بتغير المناخ بشكل مباشر
اللافت للنظر هو مدى تأثر التوتر بالشخص. لم يقتصر المراهقون على تصفح الأخبار السيئة أو الخوف المبهم، بل ربطوا مخاوفهم بأحداث محددة سماء خانقة بالدخان، وتحذيرات من الحر، وشوارع غارقة بالمياه، وإلغاء التدريبات الرياضية.
أصبحت الخطوط الفاصلة بين الإجهاد الذهني والجسدي غير واضحة، وذكر الكثيرون صعوبة النوم خلال موسم حرائق الغابات، وأبلغ آخرون عن مشاكل في التنفس، وصداع، وإرهاق عند انخفاض جودة الهواء بشكل حاد.
ولم يسأل الاستطلاع حتى عن الأعراض الجسدية، ولكن المراهقين ذكروها على أي حال.
القلق بشأن عالم الغد
إلى جانب التوتر المباشر، كشف الاستطلاع عن قلق أعمق بشأن المستقبل، وشعر المراهقون بعدم اليقين بشأن مستقبلهم، إذ كانوا قلقين بشأن فرص العمل في ظل الاقتصادات غير المستقرة، والمنازل التي فقدوها بسبب الحرائق أو الفيضانات، وما إذا كانت مدنهم ستظل تشعر وكأنها وطنهم بعد عشر سنوات.
وطرح البعض أسئلة صعبة حول الأسرة هل ينبغي لهم إنجاب أطفال في عالم يبدو غير مستقر بشكل متزايد؟
هذا النوع من عدم اليقين قد يكون مُدمرًا، فهو لا يُرهق الأعصاب فحسب، بل يُغير أيضًا طريقة تخطيط الشاب ودراسته وأحلامه.
يؤثر الضغط المناخي على جميع المجتمعات
من نقاط قوة المشروع اتساع نطاقه. تعاون الفريق مع شركة استطلاعات رأي للوصول إلى المراهقين من جميع أنحاء البلاد، من المدن الكبرى إلى المجتمعات الريفية والنائية.
كما حرصوا على إشراك المراهقين الأصغر سناً الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاما - والذين غالبا ما يتم تجاهلهم في أبحاث المناخ والصحة العقلية التي تميل نحو المشاركين في سن الجامعة.

الذكاء الاصطناعي يرفع استهلاك الطاقة إلى مستويات قياسية.. ما القصة؟
الذكاء الاصطناعي يقترب من مرحلة تطوير أنظمته دون تدخل بشري| تفاصيل
روبوتات تحضر القهوة وكلاب عسكرية ذكية.. تقنيات خطفت الأنظار في تايوان







