ما بين أعمال عظيمة خُلدت فى ذاكرة الدراما المصرية عن أسطورة حرب أكتوبر 1973 وما سبقها من سنوات إعداد من حرب الاستنزاف وعمليات قوات الصاعقة المصرية فى قلب سيناء وبناء حائط الصواريخ وتهيئة الجبهة الداخلية للحرب وخطة الخداع الاستراتيجى وعمليات جهاز المخابرات العامة المصرية وأبطال الظل.
مازالنا نحتاج المزيد من الأعمال الدرامية والسينمائية التى تجسد وتروى للأجيال الجديدة من شبابنا عظمة تلك العمليات المتنوعة من القيادة السياسية وقتها والدولة المصرية بصفة عامة، فقد كان فيلم «الممر» نقطة انطلاق جديدة لإعادة إنتاج تلك الأعمال مرة أخرى، وكان المردود عند جموع المصريين وخاصة الشباب والأطفال أكثر من رائع .. فهل من مزيد؟؟
فعلى سبيل المثال لا الحصر فكرة تحطيم خط بارليف من خلال مضخات المياه وإدارة المهندسين العسكريين بالقوات المسلحة المصرية وكيف تنبه لها آنذاك المقدم الشاب باقى زكى يوسف، وهنا يمكن أن نربط بين عظمة وتحديات بناء السد العالى ومعوقات بنائه وكيف واجهها الأبطال ومنهم هذا المهندس الشاب الذى استفاد منها فى طرح فكرة استخدام خراطيم المياه .
وكذلك الرقيب أول مجند محمد عبد العاطى صائد الدبابات وبسالة وشجاعة الجندى المصرى بسلاحه فى مواجهة أحدث صناعات الدبابات وقتها بتلك الروح العظيمة فى القوة والعزيمة والثبات والمواجهة وكلها رسائل نحتاج أن ننقلها ونرويها لشبابنا.
أما عن معركة المزرعة الصينية وبسالة المقدم محمد حسين طنطاوى «وقتها» وكيف تعامل أبطال الجيش مع قوات العدو ببسالة وحكمة فائقة.
أيضا ً أعمال الإبرار الجوى لقوات الصاعقة والمظلات فى قلب سيناء قبل وأثناء المعركة ويقودنا الحديث إلى الشهيد البطل إبراهيم الرفاعى مؤسس الصاعقة المصرية، بخلاف بطولات رجال جهاز الاستطلاع العسكرى والمخابرات الحربية والعامة والتى تحمل تفاصيلها سجلا آخر من البطولة المصرية والإعداد ليوم النصر والكرامة.
بالتأكيد فإن 12 فيلما سينمائيا وعددا من المسلسلات أعمال رائعة لكنها جسدت أحداثا قليلة من تلك الملحمة وهذا النصر ولكن يظل فى جعبة التاريخ قصص تستحق أن تروى من العديد من بطولات الشخصية المصرية فى أكتوبر 73.


خير راغب يكتب: لفتة حسنة من الوزير.. ومبادرة ضد تخريب السكة الحديد
د إبراهيم مجدي حسين يكتب : الأمن النفسي القومي في عصر الذكاء الاصطناعي
قبل أن يسرقوا براءة أطفالنا رجاءٌ إلى البرلمان المصري






