في السنوات الأخيرة، تزايد الاهتمام بنبتة المورينجا، أو ما تُعرف بـ«الشجرة المعجزة»، التي اكتسبت شهرة واسعة في مجال الصحة والتغذية وتعود هذه الشهرة إلى قيمتها الغذائية العالية واستخداماتها الطبية المتنوعة، مما جعلها خياراً شائعاً بين الباحثين عن طرق طبيعية لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض.
بحسب ما نشره موقع «Only My Health»، فإن المورينجا أوليفيرا تُعد من أبرز النباتات الطبية ذات الاستخدام الواسع، إذ تُعرف أيضاً باسم «شجرة العصا الطبلية». موطنها الأصلي شمال الهند، لكنها تُزرع في أماكن عديدة حول العالم نظرًا لفوائدها الصحية المتعددة.
كما تدخل في الطب التقليدي وتُستخدم منذ قرون لعلاج أمراض مختلفة.
اقرأ أيضًا | الماتشا أم المورينجا.. أيهما أفضل لبشرتك؟
التركيبة الغذائية للمورينغا
تُصنف المورينجا ضمن فئة «السوبرفود» (الغذاء الخارق) بفضل غناها بالفيتامينات والمعادن فهي تحتوي على فيتامينات «أ» و«سي» و«بي»، إضافة إلى الكالسيوم، الحديد، المغنيسيوم، البوتاسيوم، والأحماض الأمينية الأساسية كما أن أوراقها المجففة والمطحونة تُستخدم على نطاق واسع في المطبخ الهندي كمصدر طبيعي لمضادات الأكسدة.
فوائد صحية مثبتة علمياً
1- محاربة الجذور الحرة:
المورينجا غنية بمضادات الأكسدة مثل «كيرسيتين» و«حمض الكلوروجينيك»، اللذين يساعدان في تقليل الإجهاد التأكسدي المسبب لأمراض القلب والسكري.
2- تنظيم مستويات السكر في الدم:
بعض الدراسات أظهرت أن المورينجا تساهم في خفض نسبة السكر، رغم أن التجارب البشرية ما زالت محدودة.
3- مكافحة الالتهابات:
تحتوي على أكثر من 36 مركباً مضاداً للالتهاب، مما يجعلها مفيدة للوقاية من أمراض مثل التهاب المفاصل والربو.
4- تحسين صحة الجهاز الهضمي:
تساهم في تقليل الحموضة وتخفيف أعراض القولون والإمساك.
5- الوقاية من فقر الدم:
بفضل غناها بالحديد، تساعد المورينغا على رفع مستويات الهيموغلوبين وتحسين مؤشرات الدم، وهو ما أوصت به منظمة الصحة العالمية للنساء والأطفال.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
