يحتفل العالم كل عام في يوم 10 أكتوبر باليوم العالمي للصحة النفسية، من أجل إلقاء الضوء على الوعي العام بقضايا الصحة النفسية، وتزخر السينما العالمية بعدة أفلام رائعة تناولت أهمية الصحة النفسية وقضايا الاضطرابات التي تصيب الإنسان وتؤثر على حياته وعلاقاته بالآخرين.
اقرأ أيضًا | في يومها العالمي.. الصحة النفسية ضرورة لا ترفا
وفي هذا التقرير نستعرض مجموعة من الأفلام التي تناولت موضوع الصحة النفسية بعمق إنساني وواقعية مؤثرة.
- فيلم A Beautiful Mind
الفيلم الحائز على 4 جوائز أوسكار يروي قصة العالم جون ناش، الذي عانى من الفصام، وكيف تغلب على أوهامه بدعم زوجته وإصراره على العلاج، ليحقق لاحقًا جائزة نوبل.
قصة الفيلم، المستندة إلى رواية الكاتبة سيلفيا نصار، تؤكد أن الحب والرعاية يمكن أن يكونا طوق النجاة في رحلة التعافي، بطولة راسل كرو وجينيفر كونيلي، وإخراج رون هوارد.
- فيلم Amour
يقدم فيلم "Amour" رحلة ممزوجة بالأمل والمساعدة المستمرة لزوجين في الثمانينات من العمر، تصاب الزوجة بسكتة دماغية، مما يجعل حياتهما أكثر صعوبة بسبب ضرورة أن يراعيها الزواج، وسط قسوة الظروف والأوضاع الصحية بالنسبة لهذا العمر، الفيلم يعد وثيقة لما يواجهه الانسان في فترة الشيخوخة، والمشكلات الجسدية والعقلية التي تصاحب تلك الفترة، كما أن الفيلم أيضا يسلط الضوء على مرض الزهايمر، كما يقدم صورة مميزة عن الحب غير المتعلق بشروط، وقد شارك في بطولة العمل كل من جان لوي ترينتينيان إيزابيل هوبير ويليام شميل إيمانويل ريفا، وهو من تأليف وإخراج مايكل هانيكي، وقد نال الفيلم جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي.
- فيلم Inside Out
في هذا الفيلم المتحرك الرائع من بيكسار، نشاهد العواطف وهي تتصارع داخل عقل رايلي لتساعدها على التكيف مع التغييرات، إذ تحاول الحفاظ على السعادة، ولكن الحزن يبدأ في أخذ مكان أكبر، مما يكشف حقيقة عميقة: الحزن ليس عدوًا، بل جزء أساسي من النمو العاطفي.
من خلال مغامرة ملونة داخل عقل البطلة، يتعلم الجميع أن قبول المشاعر المختلفة هو مفتاح التوازن النفسي، ويقدم درسًا للصغار والكبار عن أهمية فهم مشاعرنا.
- Joker
يقدم الفيلم دراسة قاسية عن التهميش النفسي والاجتماعي، وكيف يمكن لإهمال الرعاية أن يُحوّل إنسانًا هشًّا إلى رمز للفوضى، و في يوم الصحة النفسية، يُذكّرنا "الجوكر" أن غياب الدعم المجتمعي ليس مشكلة فرد، بل مسؤولية جماعية.
- Girl, Interrupted
من مذكرات سوزانا كايسن، يقدم الفيلم رحلة داخل مستشفى نفسي في الستينيات، حيث تكتشف بطلة الفيلم أن التعافي يبدأ من الاعتراف بالمرض ومواجهة الذات.
الفيلم الذي فازت عنه أنجلينا جولي بجائزة الأوسكار، يسلط الضوء على الاضطراب الحدي للشخصية، ويؤكد على أهمية العلاج الإنساني لا العقابي داخل المؤسسات النفسية.

بعد انتقادات واسعة.. نجمة عالمية تشرح سر ارتدائها تنورة جلدية أمام القاضي
مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام







