يُشار إلى ارتفاع ضغط الدم باسم "القاتل الصامت" لأنه عادةً لا يُظهر أي أعراض حتى يُؤدي إلى مضاعفات خطيرة كالسكتة الدماغية، وتعدّ الأدوية ركيزةً أساسيةً للعلاج، إذ تُساعد على الحفاظ على ضغط الدم ومع ذلك، فإنّ أدوية خفض ضغط الدم، كغيرها من الأدوية، قد تُسبب آثارًا جانبية.
اقرأ أيضًا | تعرف على 5 أطعمة تنظف الشرايين وتعزز تدفق الدم
إليكم 4 من أكثر الآثار الجانبية شيوعًا لأدوية خفض ضغط الدم، واستراتيجيات بسيطة لإدارتها، وفقًا لصحيفة «تايمز أوف إنديا».
1. الدوخة
أكثر الآثار الجانبية شيوعًا هو الدوخة عند الوقوف المفاجئ، والسبب هو أن أدوية مثل مدرات البول، ومثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، وحاصرات قنوات الكالسيوم، تُخفض ضغط الدم بسرعة كبيرة.
كيفية التعامل: انهض ببطء من وضعية الاستلقاء أو الجلوس، وتأكد من شرب كمية كافية من الماء، لا تنهض بسرعة من وضعية الجلوس أو الاستلقاء بحركات مفاجئة تُسبب لك نوبة دوخة، إذا استمرت الحالة، يُمكن للطبيب تخفيض الجرعة أو تغيير الدواء.
2. الرغبة في التبول بشكل متكرر
تُعد مدرات البول، أو ما يُعرف بـ"حبوب الماء"، من أكثر أدوية ارتفاع ضغط الدم شيوعًا، فهي تُمكّن الكلى من التخلص من الأملاح والماء، مما يُقلل من مستوى السوائل في الجسم، والنتيجة هي زيادة في عدد مرات دخول الحمام.
كيفية التعامل مع هذا: يُفضّل تناول الدواء صباحًا بدلًا من مساءً لتجنب الأرق، لأن جودة النوم ضرورية بنفس القدر، كما يُمكن أن يُساعد تقليل الكافيين، فهو مُدرّ للبول، وإذا تَعَثّر إخراج البول لأي سبب، استشر طبيبك إن كان هناك دواء مناسب يُمكن تناوله كبديل.
3. التعب والضعف
من الآثار الجانبية لحاصرات بيتا أو بعض حاصرات قنوات الكالسيوم الشعور بالضعف أو الإرهاق بشكل غير طبيعي، وتُخفف هذه الأدوية من عبء عمل القلب، ولكنها قد تُقلل الطاقة أيضًا.
كيفية التعامل مع هذا: دع جسمك يعتاد عليها، وامنحه بعض الوقت، إذ عادةً ما يتحسن الإرهاق في غضون أسابيع، كما أن إضافة تمارين خفيفة مثل المشي أو اليوجا تُعزز الطاقة، إذا كان الإرهاق شديدًا أو لا يتحسن، فاستشر طبيبك لمناقشة تغيير نوع الدواء.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
