تظاهر عشرات الآلاف في شوارع العاصمة الألمانية، اليوم السبت 27 سبتمبر، مطالبين بوقف الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
ورفعت حشود كبيرة أعلاما فلسطينية ولافتات كُتب عليها “الحرية لفلسطين” و”الغذاء والماء حقوق إنسانية”، أثناء سيرهم من أمام مبنى بلدية برلين.
وقال داستن هرشفيلد الذي شارك في تظاهرة “معا من أجل غزة”، لوكالة فرانس برس، “اليوم يمكننا أن نرسل إشارة مفادها أنّ الغالبية التي تعارض سياسات إسرائيل والإبادة الجماعية، موجودة في الشوارع ويمكنها التحرّك”.
واختتم المتظاهرون مسيرتهم عند نصب عمود النصر في برلين، حيث نُظم تجمع وحفل موسيقي لمغني الراب وفناني الهيب هوب.
وقدّرت الشرطة أنّ حوالى 60 ألف شخص شاركوا في التظاهرة والتجمّع الذي نظمه حزب اليسار ومجموعات من المجتمع المدني. من جانبهم، أفاد المنظمون بمشاركة حوالى 100 ألف شخص.
ونُشر حوالى 1800 شرطي لمواكبة التحرك.
اتهم حزب اليسار الحكومة الألمانية بالصمت إلى حد كبير عن تدهور الوضع الإنساني في غزة.
وأثناء دعوته الناس للمشاركة في التظاهرة، حث الحزب الحكومة على “اتخاذ إجراءات وزيادة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لإجبارها على تغيير نهجها”.
وبحلول الساعة 18:00 بتوقيت جرينتش، كان الحدث سلميا.
وتسلط التظاهرة الضوء على الغضب المتزايد والتغييرات في المزاج الشعبي في ألمانيا.
وحظيت إسرائيل تاريخيا بدعم واسع النطاق في ألمانيا، بينما تعدّ برلين من أقوى حلفائها. ولكن مع استمرار الحملة العسكرية في غزة، تزايد الغضب على المستوى الدولي.
ومع الوقت، صعّدت برلين انتقاداتها، إذ أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتز في أغسطس/ آب أنّ حكومته ستفرض قيودا على مبيعات الأسلحة إلى إسرائيل.
غير أنّ منتقدي ميرتز يرون أنّه لم يقم بما يكفي.
وحتى الآن، امتنعت ألمانيا عن فرض عقوبات على إسرائيل، كما أشارت إلى أنّها غير مستعدّة للاعتراف بدولة فلسطينية، على عكس العديد من حلفائها الغربيين.

ترامب يندد بتصويت مجلس النواب لصالح إنهاء حرب إيران
المرشد الإيراني: أمريكا وإسرائيل تسعيان لـ«زرع الانقسام» بين الإيرانيين
خلال زيارته لليابان.. وزير الخارجية يجري حوارًا مع قناة «NHK»







