«الاستيفيا» من الزراعات المستقبلية فى العالم أجمع، كونه يعتبر بديلاً آمناً للسكر، وقد نجح د. محمد حسن مبارك بكلية العلوم البيئية الزراعية جامعة العريش، فى إنتاج نبتة الاستيفيا باستخدام زراعة الأنسجة.
قام الباحث باختبار قدرتها على النمو تحت مستويات مختلفة من الملوحة والجفاف، مع نجاح أقلمتها لخروجها من بيئة المعمل للزراعة على مجال واسع فى الحقول، كما تمكن من إنتاج أول مشروب من نبات الاستيفيا لمرضى السكر، وذلك بعد إجراء الكثير من التجارب.
التجربة تمت تحت رعاية الدكتور حسن الدمرداش رئيس الجامعة، وأثبت الباحث خلالها أن بيئة شمال سيناء مناسبة لزراعة النبات، فهو يحتاج إلى تربة جيدة التهوية مثل التربة الرملية، ودرجة حرارة متوسطة، ولا يحتاج إلى الكثير من المياه للرى مثل قصب السكر، مما يساعد على توفير المياه، وعدم إهدارها بشكل مبالغ فيه، ويعتبر منتصف شهرى فبراير ومارس أفضل وقت لزراعته، حيث ينمو بنجاح فى معظم الأراضى، كما أن أيام الربيع تؤدى إلى زيادة النمو الخضرى للأوراق.
وأشار د. مبارك إلى أن معدل احتواء الاستيفيا على المادة المحلاة يعتمد بالأساس على طبيعة الصنف المنزرع، وظروف الزراعة والبيئة المحيطة بالنبات وكفاءة عملية الاستخلاص، حيث يمكث فى الأرض فترة تتراوح بين ٣ و٥ سنوات، ثم تؤخذ منه الأوراق كل ثلاثة أشهر وتجفف وتطحن وتستخدم فى التحلية، كذلك يمكن زراعة البذور بالصوب فى أوانٍ مع ضبط درجة الحرارة والرطوبة المناسبة لعملية الإنبات.
وهناك ميزة أخرى لهذا النبات، هى احتوائه على نسبة تحلية عالية تساوى 300 ضعف محصول البنجر، كما أن زراعة فدان واحد منه تعادل محصول 70 فدانا من البنجر، وطالب بتوطين التكنولوجيا التى تتعلق بكيفية استخلاص مادة التحلية من ورقة الاستيفيا حتى نتمكن من تحقيق الاستفادة الكاملة.
ويستخدم النبات كنظام غذائى لأى شخص يعانى من مشاكل فى سكر الدم، ويتساعد على تقوية الهضم، ويستخدم كعلاج طبيعى لنزلات البرد واحتقان الحلق، كما أنه يدخل فى صناعة 500 نوع من الأدوية والحلويات والمواد الغذائية، ويخفف العبء كذلك عن موازنة الدولة بدلا من الاستيراد بالعملة الصعبة لسد احتياجات المواطن المصرى.
جوهرة الدولة المملوكية| «المؤيد شيخ» حكاية سلطان «نذر» بناء مسجده فوق سجنه
تدريب طلاب المستقبل| انطلاق منتدى التعليم التقنى والمهنى لدول المتوسط
خبز الأجداد يعـــود| «الساور دو» من الفراعنة إلى «الترند»







