في المجتمعات الشرقية، تُعد المناسبات الاجتماعية ساحةً لاختبار الذوق العام والالتزام بقواعد الإتيكيت، حيث يسعى الكثيرون إلى إظهار الاحترام واللياقة.
ومن أبرز المواقف التي قد تضع الأفراد في مواقف محرجة مسألة المصافحة وتبادل التحية، والتي تحتاج إلى وعي اجتماعي وثقافي لتجنب سوء الفهم.
بحسب خبيرة الإتيكيت والمظهر إيمان عفيفي، فإن الرجل يجب ألا يبادر بمصافحة المرأة، إلا إذا قامت هي بمد يدها أولاً، وذلك التزامًا بالتقاليد الاجتماعية السائدة وتجنبًا لأي موقف قد يُسبب حرجًا للطرفين.
هذا السلوك يعكس تقديرًا للعادات المحلية ويعزز من صورة الشخص المهذبة.

تجنب المبالغة في التحية
أوضحت عفيفي أن المبالغة في العناق أو تقبيل الخد، خاصة عند التعارف الأول، يُعد من الأخطاء الشائعة.
وأشارت إلى أن التحية اللفظية البسيطة أو الاكتفاء بإيماءة رقيقة يُعبر عن الاحترام بشكل أرقى ويترك انطباعًا إيجابيًا.
اقرأ أيضا..خطوات عملية للتخلّص من التوتر واستعادة هدوءك النفسي
أهمية المسافة الشخصية
شددت خبيرة الإتيكيت على ضرورة مراعاة المسافة الشخصية أثناء الأحاديث في المناسبات.
فالاقتراب الزائد أو رفع الصوت يعطي انطباعًا غير لائق، في حين أن لغة الجسد الهادئة والابتسامة الرقيقة تساهم في بناء تواصل إيجابي بعيدًا عن التوتر.
الهاتف المحمول والمظهر الخارجي
كما نصحت بعدم الانشغال بالهاتف المحمول أثناء الجلسات العائلية أو الرسمية، لأن ذلك يُظهر قلة اهتمام بالآخرين.
واختتمت عفيفي نصائحها بالتأكيد على أن المظهر الخارجي جزء لا يتجزأ من الإتيكيت الاجتماعي، موضحة أن ارتداء الملابس المناسبة للمكان والزمان يترك أثرًا إيجابيًا ويُجنب التعليقات السلبية.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







