بانوراما بيت العرب «الإسكندرية تحتفل بالذكرى الـ 80 لتأسيس الجامعة العربية

جانب من إحدى جلسات الجامعة العربية
جانب من إحدى جلسات الجامعة العربية


فى إطار احتفالات جامعة الدول العربية بمرور ثمانين عامًا على تأسيسها، عرض مركز توثيق التراث الحضارى والطبيعى بمكتبة الإسكندرية «بانوراما ذاكرة جامعة الدول العربية»، بهدف تسليط الضوء على إنجازاتها التاريخية ودورها المحورى فى صياغة مستقبل الأمة العربية.


أوضح د. أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية أن هذه البانوراما التفاعلية تعد شهادة بليغة على شراكة ثقافية عميقة، بين جامعة الدول العربية ومكتبة الإسكندرية، فمن خلال البانوراما، تُتاح للجمهور فرصة فريدة لاستكشاف المحطات التاريخية الفارقة التى رسمت مسيرة جامعة الدول العربية حيث تأخذنا البانوراما فى رحلة عبر الزمن، مستعرضة المحطات التاريخية الفارقة التى شكلت مسيرة الجامعة منذ نشأتها فى 22 مارس 1945، من بروتوكول الإسكندرية عام 1944 الذى مهد لقيامها، إلى ميثاقها التأسيسي، مرورًا باللحظات المفصلية التى واجهت فيها الأمة العربية تحديات كبرى ونجحت الجامعة فى التصدى لها، البانوراما توثق كيف أصبحت الجامعة بيتًا جامعًا للعرب، ومنصة للتنسيق والتشاور فى القضايا المصيرية.


لفت زايد إلى أن  البانوراما تبرز أدوار الأمناء العامين الذين تعاقبوا على قيادة الجامعة، حيث ساهم كل منهم فى ترسيخ مكانتها وتعزيز آليات العمل العربى المشترك، كما تُسلط الضوء على جهود الجامعة الدؤوبة فى تحقيق التكامل الاقتصادى بين الدول الأعضاء، وأضاف أن البانوراما  تعرض أيضًا مساهمات الجامعة الفاعلة فى تعزيز التعاون الدولي، بتمثيلها للصوت العربى الموحد فى المحافل العالمية، وبناء جسور التواصل مع مختلف الأمم والمنظمات، دفاعًا عن قضايا الأمة وتحقيقًا للسلم العالمي.
يُعد هذا العمل التوثيقى الكبير شهادة حية على الجهود المستمرة والمقدرة لجامعة الدول العربية فى خدمة العمل العربى المشترك، إنه تذكير دائم بأهمية الوحدة والتكاتف فى مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات الشعوب العربية نحو مستقبل أفضل.. وأكد زايد أن «بانوراما ذاكرة جامعة الدول العربية» ليست مجرد سرد تاريخي، بل هى احتفاء بإرث عظيم، وتأكيد على الدور الحيوى الذى لا تزال تلعبه الجامعة فى صياغة حاضر ومستقبل الأمة العربية.