يبدأ معظم الأشخاص الذين تجاوزوا الـ 60 بملاحظة تغيرات طفيفة في الذاكرة قصيرة المدى، مثل صعوبة تذكر كلمة أو فقدان نظارات القراءة، وفي تلك اللحظات، نتساءل هل هذه مجرد شيخوخة طبيعية، أم أنها قد تعني شيئًا أكثر من ذلك؟
من المتوقع حدوث بعض التغيرات المعرفية مع التقدم في السن، وقد تتباطأ معالجة المعلومات قليلاً، وقد يصبح تعدد المهام أكثر صعوبة، وقد تضعف الذاكرة قصيرة المدى، فهذا جزء طبيعي من الشيخوخة، وعادةً لا داعي للقلق، كما يمكن لعوامل نمط الحياة، بما في ذلك التوتر وقلة النوم والخمول وبعض الأدوية، أن تساهم في هذه الهفوات البسيطة في الذاكرة، وفقًا لموقع«news 18».
اقرأ أيضًا | احذر| سلوكيات تدمر دماغك مع تقدم العمر
- علامات تجذيرية
تُعدّ أعراض الذاكرة المستمرة أو المتفاقمة مؤشرًا خطيرًا، حيث تشمل العلامات التحذيرية نسيان المعلومات المكتسبة حديثًا، وصعوبة فهم المحادثات، وتكرار طرح الأسئلة نفسها، والضياع في الأماكن المألوفة، أو الارتباك بشأن الوقت والمكان، فقد تكون هذه علامات على ضعف إدراكي خفيف (MCI) أو المراحل المبكرة من الخرف، بما في ذلك مرض الزهايمر، وعلى عكس الشيخوخة الطبيعية، تؤثر هذه الحالات تدريجيًا على حياة الشخص اليومية واستقلاليته.
ولكن الخبر السار هو أن النسيان لا يرتبط دائمًا بالخرف، فالحالات الطبية، مثل نقص الفيتامينات، واضطرابات الغدة الدرقية، والاكتئاب، أو الآثار الجانبية للأدوية، قد تُسبب أيضًا اضطرابًا في الذاكرة، ولكن غالبًا ما تكون قابلة للعلاج.
ويمكن للتقييم المبكر من قِبل الطبيب أن يُساعد في التمييز بين الشيخوخة الطبيعية، والأسباب القابلة للعلاج، والحالات الأكثر خطورة.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
