حقائق لا تعرفها عن «اللوف» أكثر المحاصيل ربحية في الشرقية| فيديو

محصول اللوف في محافظة الشرقية
محصول اللوف في محافظة الشرقية


«اللوف».. محصول من الكنوز التي يعرفها الفلاح ويبرع في الاستفادة منها حق استفادة؛ كونه يدخل في العديد من الصناعات، إلا أن الصورة الذهنية المنطبعة عن المحصول لا تزال مقتصرة على كونه أحد أشهر أدوات الاستحمام، بينما يدخل المنتج النهائي منه في صناعة أجهزة التكييف والتبريد، فضلًا عن بقاياه التي يتم استخدامها في تنجيد الأثاث، ما يجعله يحتل مكانة اقتصادية كبيرة وبارقة أمل للصادرات الزراعية المصرية المطلوبة في الخارج.

 

اقرأ أيضا| حملات لتطهير الترع والمصارف لضمان وصول المياه في أسيوط 

يقول المهندس أشرف طه نصير، مدير عام الزراعة في مديرية الزراعة بمحافظة الشرقية، إن إجمالي المساحة المنزرعة بمحصول اللوف في محافظة الشرقية تخطت 1800 فدانا.

وخلال حديثه لـ «بوابة أخبار اليوم»، عدد مدير عام الزراعة مزايا محصول اللوف، والذي يبدأ فصل زراعته منتصف شهر مارس من كل عام، فيما تبدأ عملية الجمع أواخر شهر أغسطس وتستمر حتى أواخر الشهر الأول من العام الجديد.

وأشار مدير عام الزراعة في الشرقية، إلى أن عملية جمع المحصول تتم على دفعات فور ظهور علامات النضج على «كيزان» المحصول؛ إذ يتبدل لون «الكوز» من الأخضر الداكن إلى اللون الأصفر الباهت بسبب فقدان كمية من الماء وجفاف أليافه، التي تبدأ في التماسك لتشكل «كيزان اللوف» المتعارف عليها التي يتم استخدامها للاستحمام.

وفور جمع «الكيزان» التي بدأت في النضوج يتم إلقائها في أحواض لأجل تعطينها لمدة تتراوح بين يومان وثلاثة أيام؛ وذلك للتخلص من بقايا المادة المخاطية اللزجة التي تكون من مكونات ثمرة المحصول فور نضوجها، وبعدها يتم تنظيف الكيزان وغسلها جيدًا، ثم تبدأ عملية بيعها والاستفادة منها بطرق عديدة.

وتتركز زراعة اللوف في قرية الزوامل التابعة لمركز بلبيس؛ والتي تعد بلد أساسي تضم نحو 900 فدان منزرعة بالمحصول، ما يصل إلى قرابة 90% من المساحة المنزرعة في كافة القرى التابعة لمركز بلبيس. 

وعن تكلفة المحصول، يقول محمد عبدالله، أحد المزراعين بمركز بلبيس، إن تكلفة الفدان الواحد تتمثل في البدايات فقط حيث يتم عمل «شدة» للأعمدة الخرسانية وأخرى للسلك الذي يحمل أفرع اللوف، ويتم ذلك لمرة واحدة فقط وتصل تكلفة الفدان الواحد وقتها إلى قرابة 50 ألف جنيهًا، لكن الفدان فيما بعدْ يدر دخلًا كبيرًا.

في السياق ذاته، يقول المهندس أشرف حماد، أخصائي الإرشاد الزراعي ورئيس قسم المتابعة في الإدارة الزراعية بمركز بلبيس، إن اللوف محصول وفير من الناحيتين الاقتصادية والتصديرية، قبل أن يشير إلى أن المساحة المنزرعة بمحصول اللوف في مركز بلبيس حدث بها قفزة وطفرة كبيرة خلال الآونة الأخيرة؛ إذ وصلت إلى نحو 1185 فدانًا خلال العام الجاري مقارنةً بنحو 500 فدانًا فقط خلال الأعوام السابقة.

وأرجع حماد، ارتفاع المساحة المنزرعة بمحصول اللوف في مركز بلبيس إلى العائد الاقتصادي الكبير للمحصول، والذي يعد محصول تصديري في المقام الأول، ولا يقتصر على الاستحمام فقط، بل يدخل في صناعة المكيفات والمبردات وصناعة التنجيد.