تدمير 1600 منزل بالضفة |البيت الأبيض يمنح تل أبيب حرية اتخاذ قرار الضم

جنود الاحتلال فى الضفة
جنود الاحتلال فى الضفة


دخلت العمليات العسكرية الإسرائيلية فى مدينة جنين ومخيمها فى الضفة الغربية شهرها السابع، وخلفت دمارا واسعا فى البنى التحتية والمنازل وشردت آلاف الفلسطينيين.

وقال مدير العلاقات العامة فى بلدية جنين، بشير مطاحن إن القوات الإسرائيلية دمرت أكثر من 600 منزل بشكل كامل، وهدمت نحو 1000 وحدة سكنية جزئيا، ما أدى إلى تهجير ونزوح حوالى 22 ألف نسمة من سكان المخيم.

اقرأ أيضًا | قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة بالضفة وتطلق قنابل الغاز والرصاص الحي

وأضاف مطاحن أن القوات الإسرائيلية المتواجدة فى المخيم بشكل دائم تمنع دخول وخروج أى شخص، ما يعرقل جهود البلدية فى حصر الأضرار بدقة، مشيرا إلى أن القوات أعادت رسم خارطة المخيم بشكل كامل من خلال إزالة عدة معالم وشق طرق وشوارع جديدة داخله.

ويُذكر أن جيش الاحتلال يكثف عدوانه فى مُدن الضفة الغربية بشكل عام، من خلال رفع وتيرة هدم المنازل فى أعقاب هجوم السابع من أكتوبر.

سياسيا، عقد «الكابنيت» الحربى، أمس اجتماعًا سريا استمر نحو ست ساعات داخل مخبأ حكومى محصن وتحت حماية مشددة من جهاز الشاباك، فى ظل مخاوف من هجمات انتقامية محتملة من الحوثيين.

وقال مراسل صحيفة جيروزاليم بوست أن نتنياهو لم يحسم موقفه بعد بشأن مسألة تطبيق السيادة فى الضفة، مشيرًا إلى أن الأمريكيين ينتظرون تحديد الموقف الإسرائيلى قبل إعلان موقفهم النهائي، مع محاولات لدفع نتنياهو نحو اليمين.

وأضاف إنه لا يوجد موقف أمريكى رسمى بشأن الأمر موضحًا أن واشنطن لا تمنع إسرائيل من مناقشة القضية بل تترك لها حرية القرار.

ووافقت إسرائيل نهاية الشهر الماضى على خطة بناء مستوطنة مثيرة للجدل تعرف باسم «اى-١» فى الضفة الغربية تهدف إلى تقسيم الضفة، مما يقوض عمليًا إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا ويشكل نوعًا مما يعرف بـالضم الزاحف.

ويؤيد وزراء متشددون بينهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومى «إيتمار بن غفير»، ووزير الخارجية جدعون ساعر ضم أجزاء من الضفة الغربية ردًا على الاعتراف بدولة فلسطينية كما تنوى بريطانيا وفرنسا وعدة دول أوروبية.