أخصائي تغذية يقترح نظام غذائي لمرضى خمول الغدة الدرقية

مرضى خمول الغدة الدرقية
مرضى خمول الغدة الدرقية


يعاني مرضى خمول الغدة الدرقية من مشكلات صحية تؤثر على نشاطهم اليومي وقدرتهم على التحكم في الوزن، مما يجعل الالتزام بروتين دوائي وغذائي مناسب أمرًا ضروريًا، ويوضح د. عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، نظامًا مقترحًا يساعد المرضى على تحسين حالتهم وتنظيم يومهم بطريقة صحية.

وأكد سلامة أن البداية تكون بتناول قرص الغدة في الصباح الباكر قبل الإفطار بأربع ساعات، مع إمكانية شرب مشروبات خالية من السكر واللبن في هذه الفترة، وأشار إلى أن القهوة يُفضل تناولها بعد الإفطار، أو على الأقل بعد ساعتين من الدواء.

اقر أ أيضًا  | الزنجبيل يتربع عرش الأطعمة المناسبة لمرضى خمول الغدة الدرقية

وفيما يتعلق بالتغذية، شدد على ضرورة تجنب بعض الأطعمة التي تعيق امتصاص الدواء أو تزيد من الأعراض، مثل: منتجات الدقيق المحتوية على الجلوتين، اللبن (مع السماح بالزبادي والجبن والرايب)، قشر البقول (مع إمكانية تناولها بعد التقشير)، وجميع منتجات الصويا المصنعة.

أما النظام الغذائي اليومي، فأوصى سلامة بأن يبدأ الإفطار بعد مرور أربع ساعات من الاستيقاظ، بملعقتين من زيت الزيتون البكر، مع البروتين مثل البيض أو الجبن الطبيعي (شيدر، تركي، فلمنك أو أبيض)، بجانب خضروات كالطماطم والخيار والفلفل، دون إدخال النشويات، وبعد الإفطار يمكن تناول فيتامين (د).

ويشمل الغداء تناول 200 – 300 جرام من البروتين المشوي (تونة، لحم، كبدة، كفتة، سمك أو دجاج)، مع طبق خضار وملعقة زيت زيتون، بالإضافة إلى كمية معتدلة من النشويات الصحية مثل الأرز، البطاطس، القلقاس، أو رغيف خبز خالي من الجلوتين كخبز الشوفان أو الدخن، أما التحلية، فيمكن أن تكون خلال ساعتين من الوجبة، وتشمل حفنة من المكسرات، أو بطاطا، أو 3 – 5 تمرات، أو ثمرة فاكهة، أو بعض مربعات الشوكولاتة الداكنة، وبعد الغداء يُنصح بتناول مشروب الأشواجندا لدعم الاسترخاء وتحسين الحالة الهرمونية.

وأضاف أخصائي التغذية أن نجاح النظام لا يعتمد فقط على الطعام، بل يتطلب أيضًا الالتزام بروتين صحي يشمل زيادة النشاط البدني مثل المشي أو ممارسة رياضة خفيفة، والنوم المبكر لتجديد الهرمونات، مع اتباع الصيام المتقطع من بعد الغداء حتى الصباح بما يعادل نحو 16 ساعة.

ويؤكد د. عماد سلامة أن اتباع هذا النظام يساعد مرضى خمول الغدة الدرقية على التعايش بشكل أفضل مع حالتهم الصحية وتحسين مستويات الطاقة والجودة العامة للحياة.