مثلما تستروا بالدين لخدمة الاحتلال البريطانى للموافقة على تقنين وجودهم قبيل منتصف القرن الماضى، وبعده تاريخ من الولاء الكاذب والانقلابات على من يساعدهم للظهور والحركة بمساحة حرية أكبر بداية من الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر وسلفه الرئيس الشهيد أنور السادات وبعده الرئيس حسنى مبارك.. تحاول المحظورة إعادة الكرة واللعبة التى اعتادت عليها طوال نشأتها وما قبلها لكن هذه المرة عبر طريقين، كلاهما نهايته الفشل أمام الوعى الشعبى واليقظة الأمنية.
الطريق الأول ولا يبدو لهم فشله هو المراجعة أى أن المحظورة وباختصار تريد السلام ونبذ العنف وترك الماضى وإغلاق دائرة رسموها بالعنف والتدين الكاذب على حساب دماء وحياة واقتصاد المصريين مثلما حاولت إحدى الجماعات المنبثقة من المحظورة وأعلنت مراجعتها لأفكارها العنيفة والمكفرة للمجتمع وثبت كذبها فيما بعد، وهو ما تنبه له الكثير ولم يبدوا أى تعاطف أو تفكير أو تقدير لها مؤخرًا.
الطريق الثانى عبر عضوات المحظورة التى تعاود استغلال أى مناسبة اجتماعية أو وضع اقتصادى لمحاولة العودة والوجود بعد الاصطدام بوعى وفطنة وواقع شعب يرفض تكرار أخطاء الماضى والانجرار خلف مظاهر كاذبة تحت عباءة الدين.
المثير والمدهش أن المحظورة لا تعترف، وبالأدق، تبخس دور المرأة فى مجتمعهم المزعوم إلا أنها فى حالة الطوارئ والأزمات تكون حصان طروادة للعودة وإعادة الوجود، ويشهد تنظيم الأخوات وتاريخه ودوره على ما سبق وبشهادة عضواته خاصة السابقات ومن نجت من براثهن.

من نجريج إلى أنفيلد.. لماذا أحب العالم محمد صلاح؟
الطلاق فى زماننا
مشنقة النفاق الاجتماعى







