بسم الله

د. محمد حسن البنا يكتب: وهم السامية !

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا


الصهيونية العالمية والإدارة الأمريكية يستخدمون مصطلح « السامية» فزاعة لإرهاب العالم !. والسامية وهم يعيشه السفاح نتنياهو وحكومته المتطرفة . السامية مصطلح ينطبق على كل الرسالات السماوية التى أنزلها الله منذ خلق آدم واختتمها بمحمد صلى الله عليه وسلم . وبين آدم ومحمد العديد من الرسالات السماوية من أبرزها اليهودية والمسيحية والاسلام . والعقل والمنطق يقول أن سكان الأرض من المسلمين والمسيحيين واليهود يتمتعون بنفس لغة المصطلح  السامية. لكن الصهاينة احتكروها لأنفسهم وأوهموا العالم منذ محرقة هتلر فى ألمانيا بأن من يعتدى عليهم معاد للسامية .

مؤخرا أصدر اليهود والأمريكان كارت إرهاب للرئيس الفرنسى ماكرون بأنه عدو السامية ، لمجرد أنه أعلن نيته  الاعتراف بدولة فلسطين!. استدعت الخارجية الفرنسية تشارلز كوشنر سفير أمريكا لتأنيبه على الرسالة الموجهة لرئيس فرنسا بأنه لا يقوم بما يكفي لمكافحة معاداة السامية!.

إسرائيل تلجأ إلى أدوات تفاعلية تتضمن اتهام من ينتقد سياساتها بمعاداة السامية ، وكأنه نظام رد تلقائي بدلا من الحوار الموضوعي الشفاف. حيث تركز على إظهار عداءٍ للسامية أو ربط الانتقادات بالمحرقة. وتهدف التبرؤ من المساءلة الموضوعية والتقليل من أهمية النقاش حول سلوكها. وتستخدم فى ذلك الخطاب الرسمي ، مع توظيف اتهام معاداة السامية وربطها بالمحرقة.  
مما يفضح اسرائيل أنها ترتكب مجازر وإبادة جماعية لشعب غزة الأعزل ، وتقتل الأطفال والنساء والشيوخ ، وتمارس اضطهاد وتمييز وتجويع وتهجير لسكان غزة.

يرى الكثير من المحللين أنه عندما تزعم إسرائيل أن كل انتقاد لسلوكها يحمل طابع معاداة السامية، فهي بذلك تعترف بأن أهدافها لم تتحقق كليا. وأن الدولة نفسها أصبحت رمزا للاتهام بدلًا من أن تكون رمزًا للدفاع عن حقوق اليهود. رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يعتمد بشكل كبير على اتهام معاداة السامية كوسيلة لفرض سيطرته على الرأي العام وإسكات معارضيه. وهو أسلوب يكرس تضخيم المفهوم ويقلل من جدواه كوسيلة لحماية الحقوق. وكأنه سلاح ديماجوجي لتبرير السياسات أو الهروب من النقد المنطقي.

دعاء : اللهم دمر الصهاينة ومن يدعمهم