لمرضى السكر.. 7 أعشاب مفيدة للتوزان والحماية من المضاعفات

أعشاب
أعشاب


يُعتبر مرض السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا حول العالم، حيث يعاني ملايين الأشخاص من ارتفاع مستوى السكر في الدم نتيجة نقص إنتاج الأنسولين أو ضعف قدرة الجسم على استخدامه بفعالية.

هذا الاضطراب، إذا لم تتم السيطرة عليه، قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل تلف الأوعية الدموية والأعصاب والكلى والعينين، إضافةً إلى ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب.



اقرأ أيضًا| مرحلة ما قبل السكري.. 7 عادات يومية تحميك من التحول إلى مرض مزمن

- الأعشاب ودورها في تنظيم مستويات السكر

بحسب ما ذكر موقع «NDTV»، أظهرت بعض الدراسات أن عدداً من الأعشاب والتوابل يمكن أن تساهم في تحسين إدارة مرض السكري.

هذه الأعشاب تعمل من خلال تعزيز حساسية الأنسولين، تقليل امتصاص الجلوكوز من الأمعاء، ودعم عملية الأيض بشكل عام.

ورغم فوائدها المثبتة، شدّد الخبراء على ضرورة استهلاكها تحت إشراف طبي وعدم الاعتماد عليها كبديل للأدوية الموصوفة، لتجنّب حدوث أي مضاعفات مثل انخفاض حاد في مستوى السكر.



اقرأ أيضًا | انتبه| فواكه تسبب قفزة كبيرة في مستويات السكر بالدم

أبرز الأعشاب المفيدة لمرضى السكر

1- بذور الحلبة:
غنية بالألياف القابلة للذوبان، تساعد على إبطاء امتصاص الكربوهيدرات وتقليل الارتفاع المفاجئ للسكر بعد الوجبات.

2- القرع المر:
يحتوي على مركبات تحاكي الأنسولين وتُحسّن السيطرة على مستويات الجلوكوز.

3- القرفة:
معروفة بقدرتها على تعزيز حساسية الأنسولين وخفض مستوى السكر في الدم أثناء الصيام.

4- الريحان :
يمتلك خصائص مضادة للأكسدة تساعد على تحسين وظائف البنكرياس وتنظيم مستوى السكر.


5- أوراق الكاري:
غنية بمضادات الأكسدة، وتُساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين نشاط الأنسولين.

6- الكركم:
يحتوي على الكركمين، وهو مركب قوي مضاد للالتهابات يحمي من مضاعفات مرض السكري.

7- الزنجبيل:
يساعد على تحسين حساسية الأنسولين وخفض مستويات السكر في الدم أثناء الصيام.

ضرورة الدمج بين العلاج الطبي والطبيعي

يؤكد الأطباء وخبراء التغذية أن استخدام هذه الأعشاب يجب أن يكون مكملاً للعلاج الطبي وليس بديلاً عنه.

اتباع نظام غذائي صحي، ممارسة النشاط البدني، والالتزام بالأدوية الموصوفة تبقى الركائز الأساسية لإدارة مرض السكري.

بينما يمكن أن تساهم الأعشاب المذكورة في تحسين جودة الحياة وتقليل مخاطر المضاعفات، فإن الإشراف الطبي يظل عاملاً حاسمًا لضمان سلامة المريض.