إذا.. كانت هناك حاجة حلوة فى الكرة المصرية.. فهى بالتأكيد النجم الكبير محمد صلاح.. الذى تم تكريمه منذ أيام.. وللمرة الثالثة بلقب أفضل لاعب فى أكبر وأعظم دورى فى العالم.. كم كان صلاح مشرّفًا وهو يمشى ويمر بين الحضور فى الحفل.. شياكة وأناقة.. تواضع واحترام.. ابتسامة وقبول.. فخر لكل مصرى وعربى أن يتبوأ هذه المكانة.. وشرف ما بعده شرف أن تجد الدنيا كلها تتكلم عن ابن المحروسة..وأن يعرفه البشر فى ربوع المعمورة.. حتى أصبح أسطورة تحولت إلى قصة ورواية سيتحاكى بها بنو البشر فى كل الدنيا، لأنه بات فعلًا فى «حتة.. تانية».. بقيمته ومكانته.. «مش» ولا مؤاخذة بالمجاملات وكلام «الهجايص»!

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







